منظمات حقوقية قلقة من نزع سلاح القبائل بأوغندا   
الخميس 1423/3/12 هـ - الموافق 23/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبدى مسؤولون في منظمات لحقوق الإنسان اليوم مخاوف من أن تؤدي عملية نزع سلاح رجال القبائل التي يقوم بها الجيش الأوغندي شمالي شرقي البلاد بالقوة إلى تدهور الوضع الإنساني.

وأرسل الجيش الأوغندي قواته إلى إقليم كاراموجو شمالي شرقي البلاد في ديسمبر/كانون الأول الماضي من أجل جمع أكثر من 40 ألف قطعة سلاح من المقاتلين في المنطقة الذين غالبا ما يقومون فيها بمهاجمة القبائل المجاورة لهم.

وكان برنامج نزع السلاح الطوعي قد انتهى أمده في فبراير/شباط الماضي وهو ما دعا الجيش إلى تكثيف وجوده في المنطقة من أجل نزع سلاح رجال القبائل بالقوة.
وتراقب لجنة حقوق الإنسان الأوغندية الوضع عن كثب وأعربت عن مخاوفها من تدهور الوضع إلى مشكلة إنسانية كبيرة.

ويقول الجيش إن الوضع دقيق وإن عددا من الجنود قتلوا بعد أن أصبحوا هدفا للمسلحين الذين يعارضون نزع أسلحتهم. وأكدت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة مقتل ما يصل إلى 17 جنديا منذ نهاية أبريل/نيسان الماضي.
وقتل الجيش في بداية هذا الشهر 13 من رجال القبائل في كاراموجو في تبادل لإطلاق النار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة