تظاهرات شعبية احتجاجا على الغارات الأميركية والبريطانية   
الأحد 1421/11/26 هـ - الموافق 18/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من التظاهرة أمام السفارة العراقية في عمان
تظاهر مئات الأردنيين أمام السفارة العراقية في عمان تضامنا مع العراق قيادة وشعبا عقب الغارات الأميركية والبريطانية التي أدت إلى سقوط شهيدين وجرح عشرين آخرين بينهم أطفال.

وهتف المتظاهرون -ومن بينهم نقابيون ومعارضون- شعارات معادية للولايات المتحدة جاء فيها أن الرئيس الأميركي جورج بوش يواصل جرائم والده الذي قاد الائتلاف الدولي ضد العراق. كما هتفوا شعارات مؤيدة للشعب العراقي والرئيس صدام حسين وأحرقوا الأعلام الأميركية والإسرائيلية.

وكان نحو 500 متظاهر أردني بينهم نواب ونقابيون قد توجهوا إلى الحدود العراقية الأردنية تأكيدا لتضامنهم مع العراق, وانضم المتظاهرون الأردنيون إلى متظاهرين عراقيين ودعوا إلى رفع الحظر المفروض على العراق.

وفي الأراضي الفلسطينية انطلقت مسيرات في عدد من المدن، ففي نابلس تظاهر حوالي ألف فلسطيني احتجاجا على الغارات الأميركية والبريطانية على العراق. وفي الخليل قام حوالي ألفي شخص بتحويل مراسم تشييع أحد الشهداء إلى تظاهرة دعما للعراق.

وأحرق المتظاهرون الأعلام الأميركية والبريطانية والإسرائيلية وكذلك صور الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش، ودعا المتظاهرون الدول العربية إلى مقاطعة وزير الخارجية الأميركي كولن باول أثناء زيارته المنطقة في الفترة بين 24 و26 من الشهر الجاري.

وفي لندن تظاهر عشرات الأشخاص أمام منزل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير احتجاجا على الغارات. وأعلن المتحدث باسم جمعية "أصوات في البرية" التي نظمت التظاهرة أن "القصف لا يستند إلى أي مسوغ في نظر القانون الدولي".

وقال إن الولايات المتحدة وبريطانيا تعملان على تشديد العقوبات التي "تقتل أكثر من مائة طفل عراقي يوميا" استنادا لتأكيد مسؤول سابق في الأمم المتحدة.

وقالت النائبة جين لامبرت التي شاركت في التظاهرة "إن قصف العراق يهدد استقرار المنطقة ولا يوفر أي حل للصعوبات التي يعاني منها الشعب العراقي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة