تفكيك الإرهاب في الأردن   
الأربعاء 1426/4/10 هـ - الموافق 18/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:07 (مكة المكرمة)، 12:07 (غرينتش)

تناولت صحف عربية صادرة في لندن اليوم الأربعاء تفكيك الأردن مجموعتين إرهابيتين تستهدفان السياح الأجانب والإسرائيليين، وعلقت على امتداد تأثير الاحتقان السياسي الذي تشهده مصر لأسواق المال والمشاريع الاستثمارية، ونشرت حقائق وأرقاما عن المشاركة النسوية في السياسة عالميا.

"
الأجهزة الأمنية فككت مجموعتين إرهابيتين تضمان 12 عنصرا يخططون للقيام بأعمال عسكرية ضد إسرائيليين عبر الأراضي الأردنية وتنفيذ اعتداءات على السياح الأجانب
"
مصدر قضائي/ الحياة
تفكيك الإرهاب
كشف مصدر قضائي أردني لصحيفة الحياة أن الأجهزة الأمنية فككت مجموعتين إرهابيتين تضمان 12 عنصرا كانوا يخططون للقيام بأعمال عسكرية ضد إسرائيليين عبر الأراضي الأردنية، وتنفيذ اعتداءات على السياح الأجانب بالأردن.

وحسب لائحة الاتهام التي حصلت عليها الحياة فالمجموعة الأولى ألقي القبض عليها في فبراير/شباط الماضي، وتضم ثمانية عناصر وتنتمي لحركة الجهاد الإسلامي.

أما المجموعة المسلحة الثانية فضمت أربعة أشخاص وألقي القبض عليهم في يناير/كانون الثاني الماضي، وحسب لائحة الاتهام فقد أسندت إلى أفرادها تهمتا المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية وحيازة سلاح أوتوماتيكي دون ترخيص بقصد استعماله على وجه غير مشروع.

الدور السعودي
علق الكاتب داوود الشريان بصحيفة الحياة على الدور السعودي في لبنان وقال: منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري زاد الحديث عن موقف السعودية من سنة لبنان إلى درجة أن بعضهم لم يقتنع بالموقف السعودي الغاضب من قضية الاغتيال، وطالب الرياض بموقف أكثر تشددا، معتبرا أن اغتيال الحريري استهداف مباشر للسياسية السعودية وتدمير لجهودها في اتفاق الطائف، وكان عليها أن تعتبر اغتيال الحريري اغتيالا للسنة وخطا أحمر, وأن تتعامل مع سوريا والحكومة اللبنانية على هذا الأساس، وأن تقف بحزم مع تنفيذ القرار 1559.

ويضيف الكاتب: في المقابل هناك من يقول إن موقف الرياض من الاغتيال كان غريبا على السياسة السعودية المستندة إلى تقاليد ملكية هادئة لا تميل إلى التصعيد والتوتر.

وهناك من رأى أن موقف السعودية اقترب من خلق أزمة سياسية مع دمشق إذ خرجت عن خطابها السياسي المعتاد واستقبلت بعض أقطاب المعارضة، وهو موقف يعد سابقة في السياسة السعودية المعلنة، بل كانت السعودية من الدول الأولى التي طالبت بالتحقيق الدولي الذي كان مرفوضا في البداية من جانب سوريا ولبنان.

ويقول الشريان إن الأكيد أن السعودية تدرك أن السنة هم حماة السلم الأهلي والاعتدال في لبنان ودعمهم دعم للاعتدال والوسطية السياسية، لكن التعامل معهم بطريقة منحازة بحجة استهدافهم بعد اغتيال الحريري سيخلط الأوراق ويضاعف من المشكلة ليس في لبنان فقط وإنما في دول المنطقة كلها، خصوصا في ظل بوادر حرب طائفية بالعراق، وتنامي الحس الطائفي في غير بلد عربي وخليجي، ولهذا يحق للسعودية أن تزداد تمسكا بنهجها في التعامل مع السنة في لبنان والقائم على التعامل معهم بمنظور سياسي وطني.

تأثير الاحتقان السياسي
علقت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها على امتداد تأثير حالة الاحتقان السياسي التي تشهدها مصر لأسواق المال والمشاريع الاستثمارية، وقالت إن الرئيس مبارك يحاول تحميل المعارضة المسؤولية عن ذلك رغم المسؤولية المباشرة له عنها.

وقالت الصحيفة إن النظام المصري وليس المعارضة يتحمل حالة القلق وعدم الاستقرار التي تسود مصر بقوة هذه الأيام لأنه يرفض الإصلاح ويحمي الفساد والفاسدين ويحاول إطالة عمره في السلطة لأطول فترة ممكنة.

وأضافت أن الشعب المصري وطلائعه السياسية على وجه التحديد يعيش حالة مخاض ديمقراطي ووطني غير مسبوق ترتكز على رفض الاستمرار في المسرحية الهزلية الراهنة. ولعل أبلغ تعبير عن هذا المخاض ثورة القضاء والقضاة, ومقاطعة الأحزاب والقوى السياسية الرئيسية الاستفتاء على تعديل المادة 76 من الدستور التي تفسح المجال أمام انتخابات تعددية للرئيس المقبل.

وتشير الصحيفة إلى أن النظام الحاكم لا يريد أن يقرأ حركة الشارع المصري بشكل صحيح، لأنه ببساطة شديدة لا يعترف بالشارع ويدير البلاد كما لو أنه لا يوجد شعب أو أحزاب سياسية ونقابات مهنية.

ومصر تقف على أبواب الانهيار والسبب ليس المعارضة وإنما النظام الذي لا يريد أن يتعلم وينزل إلى الشارع، "ولكن ليس من خلال مظاهرات بائسة مضحكة لأنصار اشتراهم بحفنة جنيهات".

"
رواندا الأولى في العالم التي تحتل النساء فيها أكبر نسبة بلغت 48.8% من مقاعد البرلمان فيما حققت كل من السويد والدانمارك وفنلندا والنرويج وآيسلندا وهولندا وألمانيا النسبة التي حددتها بـ30% للنساء في البرلمان بنهاية 2002
"
تقرير/
الشرق الأوسط
مشاركة المرأة سياسيا

أوردت صحيفة الشرق الأوسط تقريرا بعنوان حقائق وأرقام عن المشاركة النسوية في السياسة عالميا، وقالت إنه حتى العام 2002 كانت نسبة النساء في برلمانات العالم تقدر بحوالي 14%. وتقود النساء 14 دولة من جملة 180 وتحتل 6 مواقع لنائب الرئيس.

ويشير التقرير إلى أن رواندا الدولة الأولى في العالم التي تحتل النساء فيها أكبر نسبة بلغت 48.8% من المقاعد البرلمانية، فيما حققت كل من السويد والدانمارك وفنلندا والنرويج وآيسلندا وهولندا وألمانيا النسبة التي حددتها بـ30% للنساء في البرلمان بنهاية 2002 إلى جانب الأرجنتين وكوستاريكا وجنوب أفريقيا وموزمبيق.

وفي مايو/أيار 2003 عينت قطر شيخة المحمود أول وزيرة، وتابع التعيين الاستفتاء الذي جرى في أبريل/نيسان 2004 وأقر فيه القطريون دستورا جديدا يعترف بحق المرأة في التصويت. كما أن نسبة النساء البرلمانيات في الولايات المتحدة 14% وفي فرنسا 11.8% وفي اليابان 10% وفي أوغندا 24.7%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة