مجلس الأمن يمدد التحقيق باغتيال الحريري   
الأربعاء 9/3/1428 هـ - الموافق 28/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:41 (مكة المكرمة)، 7:41 (غرينتش)

سيرج براميرتس قال إنه يركز على الدوافع السياسية للاغتيال (الفرنسية-أرشيف)
مدد مجلس الأمن الدولي التفويض الممنوح للجنة التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عاما آخر.

فقد صادق مندوبو الدول الـ15 الأعضاء بالمجلس بالإجماع على القرار رقم 1748 القاضي بـ "تمديد مهمة اللجنة التي يترأسها القاضي البلجيكي سيرج براميرتس حتى 15 يونيو/ حزيران 2008" وأعلنوا "استعدادهم لوقف تفويضها في حال أبلغتهم بإنجاز مهمتها".

وقال براميرتس إنه سيسلم التحقيق بمجرد إكماله إلى مدع ليتولى وضع اللمسات النهائية عليه، وإعداد لوائح الاتهام.

وكان المحقق البلجيكي أبلغ مجلس الأمن الأسبوع الماضي بأن التحقيق يحتاج لمزيد من الوقت وقال إن تحقيقات فريقه تركز على الدوافع السياسية لاغتيال الحريري مشيرا إلى أنه حقق تقدما في الربط بينها وبين المشتبه في ارتكابهم لهذا الاغتيال.

وبراميرتس مكلف أيضا بالتحقيق في 16 قضية أخرى دوافعها سياسية بما في ذلك اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيير الجميل يوم 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وأفاد المحقق الدولي بأنه نظر في ثماني هجمات أخرى لم يبد أنها كانت تستهدف شخصا محددا.

وأكد للمجلس أن تعاون سوريا مع لجنته "مازال مرضيا بشكل عام" وطلبت اللجنة مساعدة 23 حكومة إلى جانب حكومات دمشق وبيروت، وقالت إنه الدول قدمت "على الأغلب ردودا إيجابية وفي الوقت المناسب".

وكانت التحقيقات في اغتيال الرئيس الحريري بدأت في مايو/ أيار 2005، ويقدم المحققون تقريرا للمجلس كل ثلاثة أشهر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة