مجلس الأمن يعتزم تمديد مهمة قواته بساحل العاج   
السبت 1426/2/22 هـ - الموافق 2/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:06 (مكة المكرمة)، 10:06 (غرينتش)

نحو عشرة آلاف جندي أممي ينتشرون لحفظ السلام بساحل العاج (رويترز-أرشيف)
يعتزم مجلس الأمن الدولي تجديد عمل بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في ساحل العاج شهرا آخر، خشية تعثر جهود الوساطة التي يبذلها الاتحاد الأفريقي لتنفيذ اتفاقية سلام بين الحكومة والمتمردين.

وتوقع دبلوماسيون أن يمدد المجلس يوم الاثنين المقبل التفويض الممنوح للبعثة شهرا بدلا من التمديد المعتاد لستة أشهر أو سنة، بانتظار ما ستسفر عنه وساطة رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي.

لكن لم يظهر متمردو ساحل العاج والحكومة دليلا على التحرك قبل المحادثات التي تجري مطلع الأسبوع في بريتوريا بجنوب أفريقيا، والتي دعا إليها مبيكي للضغط على الطرفين لتنفيذ اتفاقية سلام أبرمت عام 2003.

وقد يجبر تعثر عملية السلام مجلس الأمن الدولي على تغيير المسار بساحل العاج، وربما تجديد بعثة الأمم المتحدة.

ويطالب المتمردون بإجراء تغيير دستوري يتيح للزعيم الرئيسي للمعارضة ألاسان كواتارا المشاركة في انتخابات الرئاسة المقررة في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

إلا أن الرئيس لوران غباغبو يصر على ألا حاجة لإجراء استفتاء لتغيير الدستور، ويعارض هذه الخطوة قبل نزع سلاح المتمردين الذين يرفضون بدورهم القيام بذلك قبل تحقيق مطالبهم.

واندلعت الحرب الأهلية في سبتمبر/ أيلول 2002 بعد أن حاول متمردون الإطاحة بغباغبو واستولوا على شمال البلاد تاركين الجنوب في يد الحكومة. ويقوم نحو عشرة آلاف جندي من الأمم المتحدة وفرنسا بدوريات في منطقة عازلة بين الجانبين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة