ارتفاع أسعار النفط يعزز فرص فوز شافيز بالاستفتاء   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

أنصار شافيز واثقون من فوزه بالاستفتاء (الفرنسية)
يتوجه الناخبون في فنزويلا إلى صناديق الاقتراع غدا للمشاركة في استفتاء يحدد مصير الرئيس هوغو شافيز، إما ببقائه في السلطة لحين انتهاء فترة رئاسته عام 2006 أو رحيله وإجراء انتخابات رئاسية جديدة.

ورغم تقاسم أنصار المعارضة وشافيز توقعات الفوز في الاستفتاء، فإن ارتفاع أسعار النفط يعزز موقف الرئيس الفنزويلي الذي حصل على دعم سياسي جديد خلال الأشهر الماضية مع مضاعفة الإنفاق على البرامج التعليمية والصحية بفضل زيادة عائدات النفط وارتفاع أسعاره عالميا.

ويتم تمويل أكثر البرامج شعبية ويطلق عليه "المهمات" من صندوق بقيمة ملياري دولار يتم سحبها مباشرة من شركة البترول الفنزويلية الحكومية (بتروليس دي فنزويلا) التي أشار شافيز إلى أن المعارضة تسعى لخصخصتها في حال نجاحهم في الاستفتاء.

ومن جهته قال وزير الطاقة الفنزويلي رافاييل راميرز إن انتصار شافيز يعتبر الضمان الوحيد لتحقيق استقرار في الأسواق النفطية. ويقول الرئيس الفنزويلي إنه يستخدم الثروة النفطية لتحسين مستوى معيشة الملايين في فنزويلا ممن يعيشون في فقر مدقع.

المعارضة تتهم أنصار الرئيس بالتخطيط لأعمال عنف (الفرنسية)
لكن معارضيه يتهمونه بتبديد ثروات البلاد ودفع الاقتصاد إلى مستوى الانهيار. ولتحقيق هدفها بإقالة شافيز من منصبه في الاستفتاء, يتعين على المعارضة الحصول على غالبية الأصوات وأكثر من 3.75 ملايين صوت حصل عليها شافيز في انتخابات عام 2000.

وتوافد مراقبون دوليون إلى العاصمة كراكاس للإشراف على الاستفتاء بينهم الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر.

وأعرب كل من مؤيدي شافيز ومعارضيه عن قلقهم حيال وقوع عمليات تزوير, لكن الطرفين تعهدا باحترام نتيجة التصويت إذا اتسمت العملية بالنزاهة مع إعراب كل طرف عن خشيته من فشل الطرف الآخر في الالتزام بذلك.

ويتبادل الطرفان الاتهامات بالتخطيط للقيام بأعمال عنف في يوم الاستفتاء، وهو أمر ستزداد احتمالاته في حال تعادل نتيجة الاستفتاء بينهما, وفقا لما يقوله محللون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة