باكستان: مصرع وإصابة ثلاثة في انفجارين بكراتشي   
الأربعاء 1422/1/25 هـ - الموافق 18/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفراد من الشرطة في موقع أحد الانفجارين بكراتشي
لقي شخص على الأقل مصرعه وأصيب اثنان في انفجار قنبلتين بمدينة كراتشي الباكستانية. جاء ذلك رغم إجراءات أمنية مشددة لقوات الشرطة الباكستانية لمنع الاحتجاجات المستمرة بسبب نقص مياه الري، في حين دعت أحزاب المعارضة بالمدينة وإقليم السند إلى إضراب عام احتجاجا على ما اعتبرته فشل الحكومة في حل هذه الأزمة.

وأكد مسؤول بالشرطة في كراتشي أن انفجارا وقع قرب مركز تجاري شهير أسفر عن مصرع شخص وأصاب آخر بجراح. وأعرب المسؤول عن اعتقاده بأن القتيل كان الشخص الذي يحمل القنبلة وقد انفجرت فيه.

وأفاد مسؤول أمني بإدارة المفرقعات بأن شخصا أصيب في انفجار قنبلة ثانية بمدينة كراتشي.

وأضاف ذلك المسؤول "انفجرت عبوة متفجرات بدائية قرب متجر أغذية فأصابت شخصا بجراح وحطمت النوافذ المحيطة". وأشار إلى أن القنبلة كانت مثبتة في دراجة مهجورة على جانب الطريق.

يأتي ذلك في ظل تزايد التوتر بكراتشي إثر حملة احتجاج قادتها المعارضة على السياسة المائية للحكومة. وكانت السلطات شددت الإجراءات الأمنية بعد اشتباكات اندلعت بين متظاهرين وقوات الشرطة لهذا السبب. وأفاد مسؤول أمني أن الشرطة اعتقلت 238 شخصا من المتظاهرين.

ودعت أحزاب المعارضة السياسية في كراتشي اليوم الأربعاء إلى الإضراب يوما واحدا احتجاجا على عدم حل مشكلة النقص الحاد في المياه وعلى الحملات الحكومية ضد نشطاء سياسيين.

وتتهم المعارضة الحكومة العسكرية بقطع إمدادات مياه الري عن بعض مناطق إقليم السند الذي تعتبر كراتشي عاصمته لصالح إقليم البنجاب وسط البلاد، في حين تنفي السلطات ذلك وتقول إنها تبذل قصارى جهدها لحل المشكلة التي أثرت بشدة في المحاصيل والسكان.

وكانت الشرطة الباكستانية قد استخدمت أمس الأول الإثنين قنابل الغاز المسيل للدموع والعصي لتفريق نحو ألفي متظاهر في كراتشي كانوا يحتجون على نقص المياه، في حين رد المتظاهرون بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة على رجال الشرطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة