أصدقاء اليمن يعقدون اجتماعا بلندن اليوم   
الثلاثاء 1/7/1435 هـ - الموافق 29/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:03 (مكة المكرمة)، 17:03 (غرينتش)

افتتح أصدقاء اليمن اجتماعا لهم في لندن اليوم تترأسه بشكل مشترك بريطانيا والسعودية لمناقشة تقديم المزيد من المساعدات لهذا البلد.

وخاطب المؤتمر وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي داعيا المجتمع الدولي إلى مساعدة بلاده في معالجة أزماتها المتعددة المتمثلة بالفقر ونضوب الموارد واستمرارها في محاربة تنظيم القاعدة.

وكان القربي المشارك في الاجتماع قد قال لصحيفة غارديان البريطانية إن الاجتماع يجب أن يركز على الاقتصاد والبطالة والفقر وتحقيق الاستقرار في الوضع السياسي باليمن لأن الناس بحاجة لرؤية تحسن في مستويات المعيشة وفرص العمل والخدمات التي يفتقدونها وتحديد الأولويات حتى يتمكن اليمن من استخدام الأموال المتوافرة بحكمة.

وشدد على أن اليمن يستحق المساعدة لأنه وعلى عكس الدول العربية الأخرى -التي تشهد انتفاضات شعبية- تمكن من تجنب الحرب الأهلية وإطلاق عملية انتقالية ناجحة بفضل دعم دول الخليج العربية والغربية، بعد رحيل الرئيس علي عبد الله صالح عقب أشهر من الاحتجاجات.

بطء الإنفاق
وأضاف وزير الخارجي اليمني أنهم بحاجة إلى مزيد من التطوير وتحسين الأمن والنمو الاقتصادي على نحو أفضل، ولديهم نحو ثمانية مليارات دولار خصصها المانحون، لكن لم يتم إنفاق سوى 25% منها حتى الآن، موضحا أن عليهم أن يعملوا بجد لاستخدام الأموال بصورة أفضل.

وقال إن الهجمات الإرهابية في اليمن كان لها تأثير سلبي على صورة البلاد، وهي واحدة من العوامل التي ساهمت في العلل الاقتصادية بسبب نقص الاستثمارات واختفاء السياحة تقريبا.

وأقر القربي بأن استخدام القوة لا يمثل الحل الوحيد لـ"الإرهاب"، وقال إنهم يعملون على تطوير إستراتيجية شاملة ستنظر في مشكلة نمو "الإرهاب"، وكيف يتم تجنيد الناس وتمويلهم وطرق التعامل مع هذه المشكلة من منظور إسلامي واقتصادي.

يذكر أنه وفي الوقت الذي بدأ فيه اجتماع أصدقاء اليمن بدأ الجيش اليمني قبل ساعات فقط حملة عسكرية كبيرة ضد معاقل تنظيم القاعدة في محافظتي شبوة وأبين بجنوب البلاد بمشاركة العديد من وحدات الجيش ومسلحين من "لجان شعبية" من المنطقة.

وتجيء هذه الحملة العسكرية بعد الضربات الجوية التي نفذتها واشنطن وصنعاء ضد معاقل القاعدة في المحافظتين، وقالت السلطات إنها كبدت تنظيم القاعدة خسائر بشرية كبيرة. 

وتقول الأمم المتحدة إن نصف سكان اليمن البالغ عددهم 24 مليون نسمة يحتاجون إلى نوع من المساعدة الإنسانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة