المدرب ميلان يستعين بثمانية من شباب العراق للفريق الأول   
الخميس 4/9/1421 هـ - الموافق 30/11/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
فشل منتخب العراق الأول في تحقيق إنجاز جيد في كأس آسيا للكبار في لبنان

أعلن مدرب العراق اليوغسلافي ميلان زيفادينوفيتش عزمه على ضم ثمانية لاعبين من منتخب الشباب الفائز بكأس آسيا التي أقيمت في إيران إلى صفوف المنتخب الأول للمشاركة في تصفيات كأس العالم المقررة نهائياتها في اليابان وكوريا الجنوبية معا عام 2002. 

وقال زيفادينوفيتش في مقابلة مع صحيفة "البعث الرياضي" "سأختار من منتخب الشباب مجموعة من اللاعبين المتميزين للمشاركة معنا في المرحلة الأولى من الإعداد". 

معسكرات تدريبية متعددة
وأشار ميلان
إلى أن برنامج إعداد المنتخب العراقي يشمل إقامة معسكرات تدريبية في العراق وتلبية دعوات في كل من تونس وليبيا, ثم هناك احتمالات لإقامة معسكر في دولة الإمارات العربية المتحدة قبل التوجه إلى نيبال".

وشدد زيفادينوفيتش على عدم السماح للاعبين العراقيين بإبرام عقود احتراف للعب في الخارج, وقال "حاليا لا أسمح ولا يجوز لأي لاعب في المنتخب أن يتعاقد وفق العقود السائدة التي لا تخدمه ولا تطوره ولا تليق باسمه". 

وقلل المدرب اليوغوسلافي كثيرا من العقود التي يحصل عليها اللاعبون العراقيون وقال "احتراما للكرة العراقية ولاسم العراق يجب رفض هذه العقود". مشيرا إلى أن العقود في أرخص دول العالم كالصين واليابان تتراوح ما بين ثلاثة إلى ستة ملايين دولار, "وهم ليسوا أفضل من العراق كرويا, فلماذا نعطي نقطة ضعف للاعبينا".

خرج العراقيون من دور الثمانية لكأس آسيا

إعداد غير كاف
وعن أسباب إخفاق العراق في بطولة كأس آسيا التي أقيمت مؤخرا في لبنان قال زيفادينوفيتش "إن فترة الإعداد لم تكن كافية"، موضحا "أن فترة شهر واحد من العمل مع المنتخب ليست كافية إطلاقا للحكم على تجربة مدرب محترف مثلي لديه تجارب ناجحة تمتد لأكثر من 25 عاما".

وقال "إن الفترة القادمة وما سيتحقق فيها سيضع الجميع على حق في إطلاق آرائهم القادمة".

وكان اتحاد كرة القدم قد سمى المدربين عدنان حمد وأحمد راضي مساعدين للمدرب زيفادينوفيتش في مهمة إعداد المنتخب الوطني العراقي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة