الأمم المتحدة تجدد دعوتها للإفراج عن موظفيها بأفغانستان   
الجمعة 1425/10/7 هـ - الموافق 19/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 14:14 (مكة المكرمة)، 11:14 (غرينتش)
المختطفون يطالبون بإطلاق سراح سجناء من طالبان مقابل الإفراج عن الرهائن (أرشيف) 
وجهت الأمم المتحدة نداء جديدا اليوم يدعو للإفراج عن موظفيها الثلاثة المحتجزين كرهائن في أفغانستان منذ ثلاثة أسابيع.
 
ورفض المتحدث باسم الأمم المتحدة مانويل دي ألميدا دي سيلفا الكشف عن أي تفاصيل حول الجهود الرامية إلى إطلاق سراح الموظفين الثلاثة أو التكهن بمكان وجودهم، إلا أنه أعرب عن شكره للجهود التي تبذلها السلطات الأفغانية في هذا الإطار.
 
وأضاف المتحدث أن أسر وأصدقاء المختطفين يشعرون بالقلق عليهم ويرويدون عودتهم، وجدد مطالبة المنظمة الدولية لمختطفي الرهائن إطلاق سراحهم.
 
وتقول الحكومة الأفغانية إن الموظفين الثلاثة -وهم أنيتا فلانيجان من إيرلندا الشمالية وشكيب حبيبي من كوسوفو والدبلوماسي الفلبيني أنغليتو نايان- على الأرجح محتجزون في منطقة العاصمة كابل لدى جماعة تابعة لطالبان تهدد بقتلهم إن لم يتم الإفراج عن سجناء من الحركة.
 
لكن جمعية جيش المسلمين المنبثقة عن طالبان تصر على أنها تحتجز الرهائن وقالت إن مجلسها ربما ينعقد ليقرر اليوم الخميس ما إذا كان سيعلن عن مهلة جديدة أو يقطع رؤوس المحتجزين أو يفرج عنهم.
 
وخطف مسلحون موظفي الأمم المتحدة من السيارة التي كانت تقلهم في وسط كابل يوم 28 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بعد مشاركتهم في الإشراف على انتخابات الرئاسة الأفغانية التي فاز فيها الرئيس حامد كرزاي المدعوم من الولايات المتحدة.
 
ويطالب جيش المسلمين بسحب القوات التي تقودها الولايات المتحدة من أفغانستان والإفراج عن جميع معتقلي حركة طالبان، مقابل إطلاق سراح الرهائن لكنه خفف تدريجيا من مطالبه ومرت أكثر من مهلة دون اتخاذ أي خطوات وهو ما دعا المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية إلى القول إن جيش المسلمين يحتفظ بالرهائن.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة