احتجاجات في الأرجنتين على سياسات الحكومة المالية   
السبت 19/6/1422 هـ - الموافق 8/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سد متظاهرون عاطلون عن العمل شوارع الأرجنتين لليوم الثاني على التوالي احتجاجا على حملة التقشف الحكومية التي لا تحظى بتأييد شعبي. ووضع المتظاهرون متاريس على حدود البلاد مع بوليفيا شمالا إلى منطقة تيرا ديل فيوغو جنوبا. إلا أن مسؤولين قالوا إن تعطيل حركة المرور كان محدودا.

فقد خرج قرابة سبعمائة موظف أرجنتيني حكومي في مناطق متفرقة من البلاد احتجاجا على سياسة تخفيض بعض الرواتب الحكومية. وقد سارت التظاهرة السلمية من مبنى الكونغرس إلى مقر الحكومة بعد الدعوة إلى إضراب عام لمدة 24 ساعة احتجاجا على التخفيضات التي لا تحظى بشعبية.

وتعد هذه التخفيضات جزءا من خطة تهدف إلى انتشال الاقتصاد الأرجنتيني من ركود بدأ قبل ثلاث سنوات. وقد دفعت خطط التقشف في الأسابيع الماضية إلى تنظيم إضرابات في كل أنحاء الأرجنتين التي يزيد فيها معدل البطالة عن 16% كما يعيش ثلث السكان فيها تحت خط الفقر.

يذكر أن حملة الحكومة لإنهاء العجز في المصروفات بالتنسيق مع الأقاليم ولخفض الرواتب الحكومية بنسبة 13% أثارت انتقادات شديدة من قبل الاتحادات العمالية الأرجنتينية التي تقول إن الفقراء هم أكثر المتضررين.

وقد وعدت الحكومة الأرجنتينية صندوق النقد الدولي بإعادة التوازن في ميزانيات أقاليمها مقابل الحصول على قرض مالي بقيمة ثمانية مليارات دولار. وقد حظي الطلب بموافقة مجلس إدارة الصندوق الرسمية اليوم في واشنطن. ويتيح هذا القرار للأرجنتين الحصول على 6.3 مليارات دولار بشكل فوري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة