انحسار ثاني أزمة تسرب كيماوي إلى نهر في الصين   
الاثنين 1426/11/26 هـ - الموافق 26/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:18 (مكة المكرمة)، 10:18 (غرينتش)

الاختبارات في نهر الشمال أوضحت انخفاض التسرب الكيماوي بنسبة 20% (الفرنسية)

قالت مصادر إعلامية إن التأثير الضار لبقعة المادة الفلزية السامة التي تسربت إلى أحد الأنهار وتسببت في ثاني أزمة بيئية في الصين هذا الشتاء سينحسر بشكل آمن قبل وصول مياه النهر إلى المدن الصينية الكبرى في جنوب البلاد.

وذكرت صحيفة تشاينا ديلي أن السلطات الصينية استخدمت 380 طنا من الكيماويات لتخفيف أثر 1000 طن من المياه الملوثة بمادة الكادميوم في النهر المعروف بنهر الشمال إثر التسرب لذي وقع في 15 ديسمبر/ كانون الأول.

وذكرت الصحيفة أن الإجراءات الطارئة المتعلقة بمياه الشرب ستظل مطبقة في مدينتي غوانغتشو وفوشان الواقعتين على مجرى النهر، وإن نفى متحدث حكومي في غوانغتشو أن المدينة قطعت إمدادات المياه.

وقالت تشاينا ديلي إن الاختبارات التي جرت في مطلع الأسبوع أظهرت أن مستويات الكادميوم انخفضت إلى مستويات تزيد قليلا جدا عن الحدود الآمنة.

وكان مصهر للزنك قد سرب هذه المخلفات السامة إلى النهر بإقليم جوانغ دونغ الجنوبي خلال صيانة للمعدات في المصهر.

وهذه ثاني كارثة بيئية تضرب الصين خلال شهرين بعدما تسبب انفجار في محطة كيماويات في شمال شرق البلاد في تسمم المياه التي يستخدمها الملايين للشرب وسرب بقعة سامة متجمدة تتحرك ببطء في اتجاه روسيا.

وفي أعقاب ذلك الحادث الذي وقع في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني في إقليم جيلين قدم وزير البيئة الصيني استقالته، وقالت أنباء إن نائب رئيس بلدية مدينة كان مسؤولا عن إخلاء المدينة التي وقع بها الانفجار انتحر بشنق نفسه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة