العفو الدولية تنتقد هراري لاستهدافها المعارضة والصحفيين   
الجمعة 1422/9/22 هـ - الموافق 7/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

انتقدت منظمة العفو الدولية ما وصفته بحملة العنف والتخويف التي تشنها قوات الأمن والشرطة في زيمبابوي ضد القضاة والصحفيين وزعماء المعارضة في وقت تستعد فيه البلاد للانتخابات الرئاسية. كما انتقد اتحاد للصحفيين الأجانب المعاملة التي يلاقيها الصحفيون من حكومة الرئيس روبرت موغابي.

وقال كاسي كيلسو الباحث المختص بزيمبابوي في منظمة العفو الدولية للصحفيين في جوهانسبيرغ بجنوب أفريقيا إن حكومة هراري خلقت جوا من التخويف والعنف السياسي الأمر الذي يحول دون إجراء انتخابات حرة وعادلة. وأوضح أنه يراقب مستوى من التخويف لم يسبق له أن رآه من قبل.

واتهم كيلسو حكومة الرئيس روبرت موغابي أيضا بشن حرب على شعبها، وقال إن المنظمة طالبت تجمع دول جنوب أفريقيا الذي يضم 14 دولة بالضغط على مسؤولي الحزب الحاكم في هراري.

وأوضح المسؤول الدولي أن الحكومة باتت تستخدم نظاما قانونيا يسمح لها بإضعاف المؤسسات المستقلة، كما أنها تستخدم قوات الأمن ومليشيات موالية للحزب الحاكم لمهاجمة وترويع المعارضة ووسائل الإعلام والقضاة.

روبرت موغابي
وكانت حكومة موغابي قد تجاهلت أوامر قضائية لإنهاء احتلال المحاربين القدامى للأراضي الزراعية المملوكة للمزارعين البيض. ورفضت الحكومة توفير الحماية لرئيس وقضاة المحكمة العليا عندما تعرضوا للتهديد بالقتل مما اضطرهم إلى تقديم استقالاتهم، وقامت الحكومة بتعيين قضاة جدد.

في الوقت نفسه انتقدت منظمة للمراسلين الأجانب في أفريقيا قانون الإعلام المقترح في زيمبابوي الذي يعطي الحكومة صلاحية منع الصحفيين الأجانب من دخول الأراضي الزيمبابوية، كما يسمح للحكومة أن تقرر من يحق له أن يمارس هذه المهنة، ويضع القانون الذي وضعته لجنة حكومية عقوبات مختلفة على الصحفي الذي ينتهك "المعايير الإعلامية" في الدولة.

وقال اتحاد المراسلين الأجانب بدول جنوب أفريقيا إن القانون المقترح يعتبر انتهاكا لحرية التعبير وسيصعد من المخاطر التي يتعرض لها أصلا المراسلون الأجانب في زيمبابوي.

ودعا الاتحاد الحكومة لسحب هذا المشروع وإعطاء الصحفيين الأجانب تصاريح الدخول إلى البلاد قبل بدء الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إجراؤها أوائل العام المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة