مبادرة جديدة لكوريا الشمالية والسداسية تبحث مقترحا صينيا   
الأحد 24/6/1426 هـ - الموافق 31/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:48 (مكة المكرمة)، 6:48 (غرينتش)

نواب رؤساء الوفود الستة عقدوا اليوم اجتماعا لبحث المشروع الصيني(الفرنسية) 

قدمت كوريا الشمالية مبادرة من شأنها تسهيل التوصل لاتفاق في المفاوضات السداسية التي تجرى بشأن برنامجها النووي في بكين والتي دخلت اليوم الأحد يومها السادس.

وأعلن وزير الخارجية الكوري الشمالي بيك نام صن في تصريحات -أعادت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية نقلها- عن استعداد بلاده "للانضمام إلى معاهدة الحد من الأسلحة النووية والقبول بتفتيش مواقعها" إذا ما كسر الجمود في مباحثات بكين المتعددة الأطراف.

وأوضح صن في تصريحات -أدلى بها أمس الجمعة خلال منتدى إقليمي في لاووس- أن بلاده "متعطشة للتوصل إلى حل يخرجها من الظروف التي دفعتها إلى التسلح بأسلحة نووية".

وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل قد أدلى بتصريحات مشابهة أمام مبعوث كوري جنوبي في 17 يونيو/حزيران الماضي أشار فيها إلى المعاهدة "في حال قبول شروط" بلاده.

ومعلوم أن أزمة البرنامج النووي الكوري الشمالي نشبت في أكتوبر/تشرين الأول 2002 عندما اتهمت واشنطن بيونغ يانغ بتطوير برنامج نووي عسكري وهو ما دفع الأخيرة إلى طرد مفتشي وكالة الطاقة الذرية وإعلان الانسحاب في يناير/كانون الثاني 2003 من معاهدة الحد من الأسلحة والإقرار في فبراير/شباط الماضي بامتلاك سلاح نووي.

اجتماع للنواب
وفي بكين أعلن أن وفود الكوريتين والولايات المتحدة واليابان وروسيا والصين المشاركة في المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الكوري الشمالي, اجتمعت اليوم الأحد لإعداد وثيقة مشتركة بناء على اقتراح صيني.

وفيما ذكر مسؤول كوري جنوبي أن مساعدي رؤساء الوفود يشاركون في الاجتماع أكد مساعد رئيس الوفد الياباني أكيتاتا سايكي أن الأفكار الصينية هي أساس الوثيقة التي يجري بحثها.

هيل اعتبر المقترحات الصينية أساسا جيدا لاستئناف المفاوضات(الفرنسية)
وكان مندوبون كوريون جنوبيون قد أعلنوا أمس أن المقترح الصيني يعتبر خطوة متقدمة ويمهد لإنهاء المفاوضات في غضون أسبوع.

وأوضحت المصادر ذاتها أن المشروع الذي لم تحدد ماهيته تسند إلى نواب رؤساء الوفود الستة مسؤولية مناقشة المقترحات الواردة فيه.

وامتدح رئيس الوفد الأميركي مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى والمحيط الهادي كريستوفر هيل- المقترحات الصينية واعتبرها أساسا جيدا لاستئناف المفاوضات.

وقال دبلوماسيون إن الطرفين الأساسيين في المحادثات كوريا الشمالية والولايات المتحدة ما زالا متمسكين بموقفيهما، إذ تصر بيونغ يانغ على المطالبة بضمانات أمنية ومساعدات مقابل التخلي عن تطوير أسلحة نووية بينما تشدد واشنطن على أن تفكك كوريا الشمالية برامجها النووية أولا.

كما تطالب بيونغ يانغ بأن تزيل واشنطن جميع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية. وتقول الولايات المتحدة التي تنشر نحو 30 ألف فرد من قواتها في كوريا الجنوبية، إنه لم يعد لديها هذا النوع من الأسلحة هناك.

وفي واشنطن قال مسؤولون أميركيون إن المفاوضين في محادثات بكين قدموا بيانات لكوريا الشمالية تقول الولايات المتحدة إنها دليل على برنامج سري لإنتاج يورانيوم عالي التخصيب، لكن بيونغ يانغ لم تعترف إلا بإعادة معالجة البلوتونيوم.

على صعيد آخر أعلنت الوزارة المكلفة بشؤون الوحدة بين الكوريتين في سول اليوم في بيان أن بيونغ يانغ وسول وافقتا على إعادة فتح الطريق الذي يربطهما في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة