نتنياهو يفشل في إقناع ليفني بتشكيل ائتلاف حكومي بإسرائيل   
السبت 3/3/1430 هـ - الموافق 28/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:02 (مكة المكرمة)، 21:02 (غرينتش)
ليفني (يسار) أكدت وجود اختلافات جوهرية مع نتنياهو (الفرنسية)

جددت تسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما وزيرة الخارجية الإسرائيلية رفضها الانضمام إلى حكومة بقيادة زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو.
 
وقالت ليفني عقب لقاء مع نتنياهو إنهما لم يتوصلا إلى اتفاق حول مسائل تراها جوهرية.
 
وأوضحت أن "نتنياهو لم يتعهد بدفع المسائل التي طرحت على بساط البحث بما في ذلك القضايا السياسية والداخلية وتغيير طريقة الانتخابات"، مؤكدة أنها ستعمل حتى في حال ملازمة نواب كاديما مقاعد المعارضة على طرح جميع هذه القضايا.
 
من جهته قال نتنياهو إن ليفني رفضت جميع المقترحات التي عرضها عليها وفي مقدمتها إقامة شراكة كاملة مع حزب الليكود في صياغة الخطوط العريضة للحكومة الإسرائيلية برئاسته والمساواة الكاملة في طريقة تقسيم الحقائب الوزارية بين الحزبين.
 
تقديم تنازلات
وأعرب عن استعداده لتقديم تنازلات كبيرة لليفني قائلا "من الواضح لنا جميعا أن حكومة الوحدة الوطنية تفرض تنازلات على الجانبين".
 
وتعهد نتنياهو بتشكيل حكومة بسرعة قائلا إن "الواقع لا ينتظرنا ودولة إسرائيل بحاجة إلى وحدة بشكل أكبر مع مرور كل يوم، ودولة إسرائيل بحاجة إلى حكومة جديدة، وحكومة كهذه ستقوم في أقرب وقت".
 
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن من نقاط الخلاف الأساسية بين نتنياهو وليفني رغبة هذه الأخيرة في التفاوض بشأن دولة فلسطينية، وهو أمر قال نتنياهو إن حزب الليكود يعطيه أهمية أقل.
 
وقالت ليفني في هذا الصدد "حل الدولتين ليس مجرد شعار أجوف، إنه السبيل الوحيد الذي يمكن أن تبقى إسرائيل به دولة يهودية ديمقراطية، وهو السبيل الوحيد الذي يتيح لها إقامة تحالف دولي يسمح لها بالعمل والتصدي للتهديد والإرهاب الإيرانيين".
 
ويتوفر نتنياهو على مهلة تنتهي في الثالث من أبريل/ نيسان المقبل لتشكيل حكومة جديدة ومع رفض ليفني ستقتصر خياراته في تشكيل الحكومة على أحزاب اليمين.
 
ورغم أن حزب كاديما فاز في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي جرت يوم العاشر من فبراير/ شباط الجاري بفارق مقعد واحد عن حزب الليكود لا يسيطر أي منهما ولو على ربع مقاعد الكنيست (البرلمان) المؤلف من 120 مقعدا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة