ليفني تدعو لاستئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين   
الثلاثاء 21/7/1435 هـ - الموافق 20/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 9:43 (مكة المكرمة)، 6:43 (غرينتش)

دعت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني أمس إلى استمرار الاتصالات بالجانب الفلسطيني، ودافعت عن لقائها الخميس الماضي الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي انتقده وزراء إسرائيليون.

وقالت ليفني -وهي المسؤولة عن المفاوضات مع الفلسطينيين- في بيان إن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ما زال متواصلا، وأوضحت أن مقاطعة الطرف الآخر ليست جيدة. ودعت إلى استئناف المفاوضات المباشرة.

وأوضحت في اجتماع لقادة حزبها أنها تود أن تذكّر الجميع بأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لم يُحل، وأن "الفلسطينيين موجودون هنا وكذلك نحن"، وأن المصلحة المشتركة هي إيجاد حل للصراع، وأن تجاهل هذا الواقع ليس خيارا.

وأضافت أن تجاهل الطرف الآخر وعدم الاستماع إليه ليس سلوكا مسؤولا. وأشارت إلى أن أفضل سبيل للتوصل إلى حل لا تكون إلا عبر المفاوضات المباشرة "لكننا لا نستطيع تجاهل الاتفاق بين حماس وفتح".  

وكان إعلان الاتفاق بين حركة التحرير الوطني الفلسطينية (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد أثار غضب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أوقف مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية، مؤكدا أنه لن يتفاوض أبدا مع حكومة تدعمها حركة حماس.

ونأى نتنياهو بنفسه عن قيام ليفني بلقاء عباس، مؤكدا أنه تم تجميد محادثات السلام مع الفلسطينيين، وقال لليفني قبيل انعقاد اللقاء إنها لا تمثل سوى نفسها ولا تمثل الحكومة الإسرائيلية.

ويأتي لقاء عباس ليفني بعد تعليق محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية نهاية أبريل/نيسان الماضي التي جرت برعاية وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

وقالت الخارجية الأميركية أمس إن ليفني كانت قد أبلغت كيري قبيل اللقاء أيضا أنها ستلتقي عباس.

وحرصت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي على توضيح أن الولايات المتحدة لم تضطلع بأي دور يتعلق بتنظيم هذا اللقاء أو المشاركة فيه، مضيفة أن واشنطن لا تزال تعتقد أن هناك نافذة مفتوحة على السلام، ويعود إلى الجانبين أن يحددا الطريق إلى هذا السلام.

وكررت المتحدثة أن الجانبين اتخذا "إجراءات غير بناءة" أدت إلى تعطيل العملية التفاوضية التي نجح كيري في إحيائها مع نهاية يوليو/تموز العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة