موسكو تنفي اتهامات واشنطن بالتدخل في شؤون جورجيا   
الثلاثاء 1424/10/9 هـ - الموافق 2/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

باول أثناء لقائه بورجانادزه على هامش اجتماع منظمة الأمن والتعاون الأوروبي بهولندا (الفرنسية)
نفى وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف وجود أي تدخل لبلاده في الشؤون الداخلية لجورجيا أو تقديمها الدعم للانفصاليين أو غيرهم.

وقال إيفانوف في تصريح للجزيرة ردا على تصريحات بهذا الشأن لنظيره الأميركي كولن باول، إن الحديث عن دعم الانفصاليين موجه للدول التي تدخلت في الشؤون الداخلية لجورجيا ومالدوفا.

وكان باول وجه في كلمة خلال اجتماع لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي بهولندا انتقادا مبطنا إلى روسيا مطالبا إياها بوقف دعم الانفصال في جورجيا، وقال إنه يجب عدم تقديم أي دعم لعناصر انفصالية تعمل على إضعاف وحدة أراضيها.

وشدد إثر لقائه الرئيسة الجورجية المؤقتة نينو بورجانادزه على أن الأسرة الدولية يجب أن تبذل كل ما في وسعها من أجل دعم وحدة أراضي جورجيا أثناء الانتخابات وبعدها، وهي وجهة نظر شاطره إياها منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.

وأعرب باول عن الأسف لأن روسيا ليست قادرة على الالتزام بالتعهدات التي اتخذتها في إسطنبول عام 1999 والتي تنص على انسحاب قواتها من جورجيا ومولدافيا في مهل محددة.

وتجري موسكو منذ الأسبوع الماضي مشاورات مع قادة المناطق الانفصالية في أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية ومع زعيم منطقة أدجاريا التي قطعت الجسور مع تبيليسي منذ استقالة الرئيس إدوارد شيفاردنادزه في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وستجري الانتخابات الرئاسية في جورجيا في الرابع من الشهر القادم، في حين يتوقع أن تجري الانتخابات التشريعية في اليوم ذاته أو في وقت لاحق من مارس/ آذار أو أبريل/ نيسان القادمين.

ووعد العديد من دول منظمة الأمن والتعاون في أوروبا والمفوضية الأوروبية بتقديم أكثر من 7 مليون يورو مساعدة لإجراء الانتخابات, كما وعدت واشنطن بتقديم دعم فني ومالي أيضا.

وقد اصطدمت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي ترغب في تذكير موسكو بالتزاماتها برفض صريح في هذا الخصوص. وفضلت روسيا عرقلة تبني إعلان مشترك في ختام مؤتمر ماستريخت بدلا من القبول بإشارة إلى تعهدات إسطنبول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة