أدوية السعال الشائعة غير فعالة وضارة للصغار   
الثلاثاء 17/12/1426 هـ - الموافق 17/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)

مازن النجار
كشفت لجنة تابعة لكلية أطباء أمراض الصدر الأميركية أن أدوية السعال المتوفرة في الصيدليات بدون وصفة طبيب غير مفيدة وتعتبر مضيعة للوقت والمال.

وقالت اللجنة التي يترأسها الدكتور ريتشارد إروين رئيس قسم طب الرئة والحساسية بجامعة ماساتشوستس في تقرير إنه ليس هناك أي دليل طبي على أن هذه الأدوية الشائعة كمهدئات أو طاردة للبلغم تريح المرضى من السعال.

وأشارت إلى أن هذه الأدوية نادرا ما تريح من متاعب السعال رغم أن المستهلكين ينفقون المليارات سنويا على شرائها سواء كانت شرابا أو نقطا أو ما يعرف بعلاجات البرد والسعال.

العلاجات القديمة
وقدم التقرير توصيات عامة جديدة حول علاج السعال، وتبنتها جمعيتا أمراض الصدر الأميركية والكندية من أهمها استعمال العلاجات القديمة من مضادات هستامين التي تحتوي على مزيلات الاحتقان لعلاج السعال الناجم عن نزلات البرد والحساسية والتهاب تجاويف الوجه.

وتقترح اللجنة بالتحديد مضاد الهستامين برومفينيرامين ومزيل الاحتقان بسودوفيدرين، وهما يستخدمان بكثرة لمعالجة أمراض البرد التقليدية.

كذلك يؤكد التقرير فعالية مضاد الالتهاب ومزيل الألم نابروكسين في علاج السعال المرافق لنزلات البرد. أما مضادات الهستامين الأحدث، والتي لا تسبب النعاس فهي غير فعالة في علاج السعال.

ورغم أن توصيات تقرير اللجنة لا تصل حد مطالبة البالغين بالتوقف عن تعاطي أدوية السعال الشائعة، فإنها تنصح بالفعل بالإقلاع عن علاج الأطفال دون سن 15 عاما بهذه الأدوية.

السعال الديكي
ولأول مرة تؤكد توصيات اللجنة أهمية إعادة تطعيم البالغين فوق سن 65 بلقاح ضد السعال الديكي، لأنه مرض سريع العدوى ويحدث التهابا في الجهاز التنفسي مصحوبا بسعال شديد وإغماء وربما كسور في الضلوع.

بل إن التوصيات تقترح للبالغين في سن 64 أو أقل أن يحصلوا على لقاح إضافي ضد السعال الديكي والتيتانوس والدفتيريا مرة كل عشرة أعوام.

يذكر أن السعال هو السبب الأول الذي يدفع المرضى إلى زيارة الطبيب طلبا للعناية الطبية. وفي الولايات المتحدة وحدها يسعى 30 مليون شخص سنويا إلى زيارة أطبائهم بسببه. ورغم أن السعال العرضي حالة طبيعية، إلا أن السعال الشديد أو المصحوب بدم أو مخاط غليظ غير ملون هو حالة مرضية.
ــــــــــــــــ
الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة