قلق أوروبي وأميركي من خطط إيران النووية   
الجمعة 1434/3/20 هـ - الموافق 1/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:57 (مكة المكرمة)، 19:57 (غرينتش)
آشتون تشرف على الاتصالات مع طهران نيابة عن الدول الكبرى بشأن البرنامج النووي الإيراني (الفرنسية)

أعرب الاتحاد الأوروبي عن "قلقه الشديد" حيال إعلان إيران تحديث منشأة نطنز النووية، واعتبر ذلك "انتهاكا" لقرارات مجلس الأمن الدولي، في حين اعتبرته الولايات المتحدة عملا "استفزازيا".

وقالت مايا كوسيانتش المتحدثة باسم ممثلة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، "إذا قررت إيران تركيب أجهزة طرد مركزية متطورة، فإن ذلك سيؤدي إلى زيادة إنتاج المادة المخصبة بصورة كبيرة، ويزيد المخاوف بشأن سلمية البرنامج النووي الإيراني".

وكانت وثيقة صادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قالت يوم الخميس إن إيران أخطرت الوكالة -في رسالة بتاريخ 23 يناير/كانون الثاني الجاري- بأن أجهزة طرد مركزي من طراز "أي.آر2 أم" ستستخدم في وحدة "أي22" في موقع نطنز لتخصيب اليورانيوم.

وتشرف آشتون على الاتصالات مع طهران نيابة عن فرنسا وإيطاليا وأميركا وروسيا والصين وألمانيا بشأن محادثات محتملة هذا الشهر.

واعتبرت المتحدثة باسم آشتون الخطوة الإيرانية "انتهاكا صارخا" لالتزامات طهران الدولية بوقف كل أنشطة التخصيب.

واتفقت فرنسا مع تلك التصريحات ووصفت الإعلان الإيراني بأنه "بادرة سلبية" قبيل مفاوضات محتملة هذا الشهر بين طهران وست قوى عالمية بشأن البرنامج النووي الإيراني.

تغطية خاصة
قلق بريطاني وأميركي
من جانبها، أعربت بريطانيا اليوم الجمعة أيضا عن قلقها من خطط إيران الأخيرة، ودعتها إلى "التعاون بشكل كامل" مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وسبقتها الولايات المتحدة التي اعتبرت ذلك تصعيدا جديدا وانتهاكا لالتزامات طهران تجاه المجتمع الدولي وعملا استفزازيا.

يشار إلى أن الدول الكبرى تشتبه في سعي إيران إلى امتلاك سلاح نووي تحت غطاء برنامجها النووي المدني، وهو ما تنفيه طهران.

وتؤكد إيران أنها تخصب اليورانيوم لأغراض مدنية فقط بنسبة 5% لإنتاج الكهرباء، وبنسبة 20% لتغذية مفاعل أبحاث ينتج النظائر المشعة المستخدمة في تشخيص أنواع السرطان.

لكن الدول الكبرى تخشى زيادة نسبة التخصيب إلى 90% الكفيلة بإنتاج سلاح نووي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة