مفوضية الانتخابات العراقية تعتمد النتائج النهائية   
الخميس 1426/1/8 هـ - الموافق 17/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:53 (مكة المكرمة)، 15:53 (غرينتش)

المفوضية العليا اعتمدت النتائج النهائية بعد انتهاء فترة تقديم الطعون (الفرنسية)

قالت المفوضية العليا للانتخابات في العراق إن لائحة الائتلاف العراقي الموحد المدعومة من المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني حصلت على أغلبية ضئيلة من مقاعد البرلمان الجديد بعد التصديق على النتائج النهائية للانتخابات التشريعية التي جرت نهاية الشهر الماضي.

وأوضحت المفوضية في مؤتمر صحفي ببغداد إن اللائحة الشيعية حصلت على 140 مقعدا من مقاعد البرلمان البالغة 275، تليها اللائحة الكردية بواقع 75 مقعدا، ثم لائحة رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي بـ40 مقعدا.

أما لائحة الرئيس المؤقت غازي الياور فجاءت رابعة بعد حصولها على خمسة مقاعد تليها كل من لائحة جبهة تركمان العراق ولائحة الكوادر والنخب الوطنية المستقلة المقربة من التيار الصدري بثلاثة مقاعد لكل منهما.

وفازت كل من لائحة اتحاد الشعب الشيوعية ولائحة الجماعة الإسلامية الكردستانية في العراق ولائحة منظمة العمل الإسلامي في العراق/القيادة المركزية (شيعة) بمقعدين لكل منها، في حين حصلت كل من لائحة التحالف الوطني الديمقراطي بزعامة عبد فيصل أحمد ولائحة الرافدين الوطنية المسيحية ولائحة كتلة المصالحة والتحرير بزعامة مشعان الجبوري على مقعد واحد لكل منها.

ويأتي التصديق على نتائج الانتخابات في وقت يواصل فيه الائتلاف الشيعي مفاوضات شاقة لاختيار مرشحه لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة الجديدة من بين المتنافسين الرئيسيين وهما رئيس حزب الدعوة الإسلامية إبراهيم الجعفري وزعيم المؤتمر الوطني أحمد الجلبي.

وقال مصدر في الائتلاف إن 96 عضوا في اللائحة اجتمعوا اليوم من دون التوصل إلى اتفاق على من سيتولى المنصب، مشيرا إلى أن تصويتا سريا سيجري الأسبوع القادم، ويجب أن يحصل الفائز على نسبة 66% من الأصوات.

وفي السياق كشف السفير الإيراني لدى بريطانيا محمد حسين عادلي أن بلاده تعاونت عن كثب مع الولايات المتحدة لإنجاح الانتخابات الأخيرة في العراق، مؤكدا أن طهران مستعدة للعمل مرة أخرى مع واشنطن لضمان الاستقرار في الشرق الأوسط حينما تتلاقى مصالحهما.

خطف وهجمات
ميدانيا خطف سيف أبو مشعل حسن المسؤول في حزب الوفاق الوطني الذي يتزعمه علاوي من منزله في منطقة الدجيل القريبة من مدينة سامراء شمالي بغداد.

وفي مدينة سامراء أيضا قتل شرطي عراقي وجرح أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة في طريق دورية للشرطة العراقية، كما قتل مسلح كان يحاول اغتيال نقيب في الشرطة العراقية في منطقة الإسحاقي الواقعة جنوبي هذه المدينة عندما وقع اشتباك مع مرافقيه الذين قتل ثلاثة منهم في الاشتباك.

وفي هجمات منفصلة قتل عراقيان وأصيب 19 بانفجار ثلاث عبوات ناسفة في كركوك وتلعفر شمالي العراق.

وفي الحويجة غربي كركوك جرح سبعة جنود عراقيون في انفجار قنبلة استهدفت دورية أميركية عراقية مشتركة كانت مارة من أحد شوارع هذه المنطقة.

وأكدت مصادر في الشرطة العراقية أن سبعا من ثماني جثث عثر عليها أمس في شمال بغداد تعود لعراقيين والثامنة لتركي, مشيرا إلى أنهم يعملون جميعا في قاعدة أميركية بالمنطقة.

وفي تطور آخر أعلنت جماعة الأردني أبو مصعب الزرقاوي مسؤوليتها عن عدة عمليات قامت بها أمس في الموصل وبغداد أسفرت عن عدد من القتلى, بحسب بيانات نشرت على موقع تابع لها على الإنترنت اليوم.

اعتقالات
اثنان من المشتبه بهم بعد اعتقالهم في النجف (الفرنسية)
وأعلنت مصادر في الشرطة العراقية اعتقال 11 مشتبها بهم متهمين بالضلوع في هجمات متفرقة بمدن بعقوبة والنجف وبغداد.

ففي مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد أكد الجيش العراقي أنه اعتقل قائد إحدى خلايا الزرقاوي ويدعى عامر حسين، وذلك قبل خمسة أيام في بلدة بلدروز شمالي هذه المدينة.

وفي النجف أعلن محافظ المدينة عدنان الزرفي اعتقال اثنين من المشتبه بوقوفهم وراء العديد من الهجمات في العراق ومن بينهم أحد أعضاء تنظيم أنصار السنة ويدعى علي توفيق جاسم.

وفي السياق ذاته ألقت قوات الأمن العراقية القبض على ثلاثة مشتبه بهم وصادرت الأسلحة التي كانت بحوزتهم أثناء عملية تفتيش لإحدى المناطق في بغداد خلال الأسبوع الجاري. كما ألقت هذه القوات القبض على خمسة مشتبه بهم خلال عملية دهم في مدينة الموصل شمالي العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة