سيناتور جمهوري يعد خطة لتطوير الاستخبارات الأميركية   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

بات روبرتس يسعى لعلاج أوجه القصور التي كشفتها لجنة التحقيق في الهجمات (الفرنسية-أرشيف)
قدم رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي بات روبرتس خطة لإعادة تنظيم أجهزة الاستخبارات الأميركية.

الخطة التي وصفها المراقبون بالطموحة تهدف لمعالجة أوجه القصور في عمل أجهزة الاستخبارات والأمن والتي كشفها تقرير لجنة التحقيق في هجمات سبتمبر/ أيلول 2001.

وتتبنى الخطة تعيين مدير للاستخبارات الوطنية تنقل إليه بعض صلاحيات وزارة الدفاع الأميركية ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA).

وأعلن روبرتس في تصريحات لإحدى شبكات التلفزة أن خطته تنص على منح مدير الاستخبارات صلاحيات التوظيف والإقالة في وظائف الاستخبارات والأمن، وكذلك توزيع الأموال بين البرامج الحكومية المختلفة في هذا المجال.

وبموجب الخطة التي أيدها الأعضاء الجمهوريون الثمانية باللجنة سيقوم مدير الاستخبارات الوطنية بمراقبة أداء وحدات الاستخبارات بوكالة الأمن القومي ووزارة الخارجية والطاقة والخزانة.

وأوصى السيناتور الجمهوري أيضا بتقسيم الخدمات الثلاث الرئيسية في CIA العمليات والاستخبارات والتكنولوجيا إلى ثلاث وكالات تضم إلى وكالات أخرى، ورحبت إدارة حملة المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية جون كيري بمقترحات السيناتور روبرتس ووصفتها بأنها "مشابهة جدا للإصلاحات التي اقترحها كيري".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة