تفجيرات لتنظيم الدولة تخلف 90 قتيلا في بغداد   
الأربعاء 1437/8/5 هـ - الموافق 11/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 23:06 (مكة المكرمة)، 20:06 (غرينتش)

قتل أكثر من تسعين وأصيب 150 في ثلاثة تفجيرات ضربت مناطق مختلفة ببغداد وتبناها تنظيم الدولة الإسلامية. وجاءت الهجمات الجديدة في ظل أزمة سياسية مستمرة في العراق, وأثارت انتقادات للحكومة بالتقصير الأمني.

فقد ذكرت مصادر أمنية أن 39 شخصا على الأقل -بينهم أفراد من الشرطة- قتلوا وأصيب 71 في تفجيرين متزامنين استهدفا عصر اليوم الأربعاء نقطتي تفتيش في الكاظمية شمالي بغداد وحي العدل غربي العاصمة العراقية.

وتحدثت مصادر أمنية أخرى عن مقتل 17 في تفجير الكاظمية و13 في تفجير حي العدل, فضلا عن إصابة أكثر من خمسين.

وفي بيان نشرته مواقع موالية له على الإنترنت, ذكر تنظيم الدولة أن اثنين من عناصره -هما أنس الأنصاري وأبو عبد الملك الأنصاري- فجرا نفسيهما في نقطتي تفتيش لمليشيا الحشد الشعبي.

وفي وقت سابق اليوم قتل خمسون شخصا على الأقل وأصيب مئة في انفجار سيارة ملغمة وسط سوق شعبي بمدينة الصدر شرقي بغداد, في حين قالت مصادر أمنية إن حصيلة الهجوم بلغت 64 قتيلا.

وتأتي موجة التفجيرات في بغداد والتي سبقتها تفجيرات مماثلة في محافظات قريبة مثل بابل وديالى, وسط أزمة سياسية. ولم تستطع القوى السياسية تحديد موعد جلسة البرلمان القادمة لمواصلة التصويت على أعضاء الحكومة الجديدة التي يريدها رئيس الوزراء حيدر العبادي والتيار الصدري حكومة تكنوقراط خالية من المحاصصة السياسية.

اجتماع أمني
وقد جمع العبادي مساء اليوم كبار القادة الأمنيين لبحث الهجمات التي ضربت بغداد, في وقت دعت فيه رئاسة الوزراء إلى فتح تحقيق في التفجيرات, وفق وسائل إعلام عراقية.

وكان رئيس حركة الوفاق العراقية إياد علاوي قال في بيان تعليقا على التفجيرات، إن الفوضى الأمنية والسياسية ناتجة بشكل أساسي عن غياب المؤسسات والأجهزة الأمنية القادرة على حفظ الأمن والاستقرار في البلاد.

آلية عراقية داخل مدينة هيت بمحافظة الأنبار, وكان الجيش العراقي أعلن قبل أسابيع استعادة المدينة من تنظيم الدولة (رويترز)

من جهته، اعتبر رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب حاكم الزاملي التفجيرات المتكررة في مدينة الصدر انعكاسا لمطالب سكانها الفقراء بإزاحة من سماهم المفسدين والحزبيين والطارئين على الأمن.

كمين بالأنبار
من جهة أخرى، أفادت مصادر مقربة من تنظيم الدولة بمقتل 14 من الجيش والحشد العشائري وأسر ستة آخرين في كمين نصبه التنظيم بمنطقة صويرخ في محيط منطقة البوحيات غربي محافظة الأنبار.

ووقع الكمين بينما بدأت القوات العراقية -بدعم من التحالف الدولي- عملية عسكرية كبيرة لاستعادة منطقة جزيرة البغدادي من سيطرة التنظيم.

كما أعلنت مصادر أمنية عراقية أن 15 على الأقل من الشرطة والحشد العشائري قتلوا وأصيب نحو أربعين في تفجيرين بسيارتين ملغمتين يقودهما "انتحاريان" من تنظيم الدولة في منطقتي المروانية وجسر وحيد بمحيط البغدادي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة