قتلى وجرحى في حوادث أمنية متفرقة بأفغانستان   
الأحد 22/5/1430 هـ - الموافق 17/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:33 (مكة المكرمة)، 13:33 (غرينتش)

أميركي يتقدم دوريته بحثا عن عبوات ناسفة بمديرية كلستان بولاية فراه
 (رويترز-أرشيف)

أعلنت المصادر الأفغانية وقوع عدد من الحوادث الأمنية بأنحاء متفرقة من البلاد سقط فيها عدد من القتلى والجرحى، في وقت قالت القوات الأميركية هناك إنها بدأت التحقيق بتورط عناصر من شركة بلاك ووتر الأمنية الأميركية بمقتل مواطن أفغاني بالعاصمة كابل.

فقد أفضى اشتباك وقع الأحد بين الشرطة الأفغانية ومسلحين من حركة طالبان بمديرية نهري ساراي بولاية هلمند جنوب البلاد إلى مقتل ستة من عناصر الشرطة إثر قيام المسلحين بمهاجمة مركز للشرطة بالمديرية المذكورة، كما ورد في بيان الداخلية.

وأوضح البيان أن الشرطة اعتقلت أحد المهاجمين، وأرسلت فرقا لتمشيط المنطقة بحثا عن الباقين الذين فروا بعد وصول التعزيزات لمنطقة الاشتباك.

أحد المواطنين أثناء تفتيشه من قبل الشرطة
 (رويترز-أرشيف)
الجيش الأفغاني
وفي بيان أخر، أكدت الدفاع الأحد مقتل أحد جنودها وإصابة ثلاثة بانفجار استهدف رتلا للجيش بولاية زابل متهمة من أسمتهم الإرهابيين بالوقوف وراء الهجوم، وهي عبارة درجت المصادر الرسمية الأفغانية على استخدامها للإشارة إلى طالبان والجماعات المسلحة الأخرى الموالية لها.

وكانت الوزارة أفادت أن جنودها قتلوا مسلحا واعتقلوا آخر باشتباك وقع في زابل قامت القوات الحكومية على إثره بمصادرة أسلحة ودراجة نارية بحوزة المهاجمين.

وفي نمروز جنوب غرب ذكر مسؤول محلي بالولاية أن مقاتلي طالبان قتلوا خمسة من رجال الشرطة الأحد، في حين أعلن عن سقوط ثلاث قذائف صاروخية روسية الصنع على أحد الأحياء شمال غرب كابل الأحد دون وقوع إصابات.

وفي ولاية أرزوغان وقع اشتباك السبت وفقا لبيان الداخلية، بين القوات الحكومية والدولية (إيساف) بقيادة حلف شمال الأطلسي (ناتو) ومجموعة من المسلحين بمديرية ديهراوود، وأسفر عن مصرع ستة مسلحين بينهم أحد الأجانب لم يحدد البيان جنسيته.

بلاك ووتر
من جهة أخرى، أعلنت القوات الأميركية أنها بدأت التحقيق بحادثة إطلاق نار تورط فيها أربعة من المتعاقدين الأمنيين التابعين لما كان يعرف سابقا باسم شركة بلاك ووتر الأمنية الأميركية، بمقتل مواطن بعد وقوع حادث سير بكابل.

وأضاف البيان الأميركي أن القيادة العسكرية طلبت من الشركة عدم السماح للمتعاقدين الأربعة بمغادرة أفغانستان إلى حين انتهاء التحقيقات بخصوص ما تدعيه بلاك ووتر بأن موظفيها أطلقوا النار على الأفغاني لأنه لم يمتثل للأوامر بالتوقف.

يُذكر أن بلاك ووتر ومقرها الرئيسي نورث كارولاينا الأميركية، بدلت اسمها إلى أكس سيرفيزيز بعد أن فقدت عقدها لتأمين حماية القوات والشخصيات الهامة بالعراق على خلفية تورط موظفيها بمقتل 17 مواطنا ببغداد عام 2007.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة