السلطة تندد بالاستيطان وإسرائيل تبحثه   
الثلاثاء 1431/10/27 هـ - الموافق 5/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 5:40 (مكة المكرمة)، 2:40 (غرينتش)
السلطة: المستوطنون شرعوا في حملة "مسعورة" منذ انتهاء فترة تجميد الاستيطان (الفرنسية)

نددت الحكومة الفلسطينية بتصعيد إسرائيل لأعمال البناء الاستيطاني في الضفة الغربية عقب انتهاء فترة تجميد الاستيطان، في حين تبحث الحكومة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء مقترحا أميركيا بتجميد لاستيطان لمدة شهرين مقابل الحصول على ضمانات من واشنطن.
 
وقالت الحكومة الفلسطينية في بيان صحفي عقب اجتماعها الأسبوعي في رام الله أمس الاثنين، إن المستوطنين شرعوا في حملة استيطان "مسعورة"، مؤكدة دعمها لموقف القيادة الفلسطينية الذي عبرت عنه في اجتماعها الأخير بشأن العملية السياسية والقاضي بوقف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل بسبب رفضها الاستمرار في تجميد الاستيطان.
 
وشددت الحكومة على أن "مصداقية هذه العملية وإمكانياتها على تحقيق أهدافها الأساسية وفي المقدمة منها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، تتطلبان وقف كافة الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية التي يجمع المجتمع الدولي على أنها غير شرعية وتتناقض مع القانون الدولي وتشكل عقبة أمام صنع السلام".
 
نتنياهو سيحاول تسويق الضمانات الأميركية لتمديد تجميد الاستيطان (الفرنسية)
بحث التجميد
وعلى الجانب الإسرائيلي يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعا لهيئة السباعية الوزارية لإجراء بحث أولي في مقترح أميركي يقضي بتجميد البناء الاستيطاني لمدة شهرين مقابل حصول إسرائيل على ضمانات أميركية.
 
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة هآرتس أن نتنياهو ألغى بصورة مفاجئة جولة له في القدس من أجل عقد اجتماع السباعية، حيث سيحاول تسويق الضمانات السياسية والأمنية التي تقترحها الإدارة الأميركية على إسرائيل مقابل تمديد تجميد البناء الاستيطاني لشهرين آخرين.
 
ويتوقع أن يؤيد وزير الدفاع إيهود باراك والوزير دان مريدور اقتراح نتنياهو بتمديد التجميد. وفي المقابل يتوقع أن يعبر وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان عن معارضة شديدة للاقتراح.
 
ورجحت هآرتس أن يسعى نتنياهو إلى اتخاذ قرار بشأن التجميد قبل انعقاد لجنة المتابعة العربية يوم الجمعة المقبل لاتخاذ قرار باستئناف أو وقف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.
 
وكان الجانب الفلسطيني قد أعلن عن توقف المفاوضات المباشرة في أعقاب استئناف البناء الاستيطان في بداية الأسبوع الماضي وبعد انتهاء مدة العشرة شهور لتعليق البناء والتي أعلنت عنها حكومة إسرائيل.
 
موسى: اللجوء إلى مجلس الأمن
أحد الخيارات المطروحة
(الفرنسية)
خيارات عربية
وقبل انعقاد لجنة المتابعة العربية قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عقب لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن العرب ينظرون في الخيارات السياسية لمواجهة الإصرار الإسرائيلي على استمرار الاستيطان.
 
وكان موسى قد شدد عقب لقائه المبعوث الأميركي للسلام جورج ميتشل على أن الوقت قد حان لبحث البدائل إذا لم يتحقق إنجاز في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
 
وأضاف أن اللجوء إلى مجلس الأمن لطرح إقامة الدولة الفلسطينية أحد الخيارات المطروحة على اجتماعات لجنة المتابعة العربية ومن بعدها القمة العربية الاستثنائية في سرت، لافتا إلى أن العرب سيساندون ويدعمون الموقف الفلسطيني.
 
وأكد أن الجانب العربي لا يخشى الفيتو الأميركي من عرض الموضوع على المجلس، معتبرا أن جميع الخيارات مطروحة على مائدة البحث بعدما قرر الرئيس الفلسطيني أن المستوطنات والمفاوضات لا يمكنهما السير معا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة