أزمة "إسلام أون لاين" تراوح مكانها   
الاثنين 13/4/1431 هـ - الموافق 29/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:50 (مكة المكرمة)، 16:50 (غرينتش)
أعلنت جمعية البلاغ الثقافية المالكة لموقع إسلام أون لاين أن الجهود والمساعي التي بذلتها وشركة "ميديا إنترناشيونال" بالقاهرة مع العاملين والمعتصمين بالشركة بسبب نقل إدارة تحرير الموقع إلى قطر, نجحت في الوصول إلى تسوية تمت عن طريق وزارة القوى العاملة والهجرة بمصر.
 
وينص الاتفاق –الصادر عن بيان لرئيس مجلس إدارة البلاغ إبراهيم الأنصاري الأحد- على صرف مرتبات العاملين لشهر مارس/آذار 2010 طبقا للكشوف المقدمة والمعتمدة من إدارة الشركة، وكذلك صرف مستحقات الراغبين في الاستقالة طبقا للقواعد التي نص عليها قانون العمل رقم 12 لسنة 2003 حسب القانون المصري.
 
وأضاف البيان أن الاتفاق يتضمن كذلك إعفاء العاملين الذين حصلوا على قروض خلال خدمتهم من السداد حتى 300 دولار, كما تتضمن الاتفاقية تنازل جميع الأطراف عن المحاضر المحررة والقضايا لإنهاء الاتفاقية. وأكدت جمعية البلاغ أن موقع إسلام أون لاين مستمر في" أداء رسالته العالمية المعتدلة".
 
من جهتهم نفى الصحفيون والعاملون في مؤسسة "ميديا إنترناشيونال مصر" التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الأزمة التي يتعرض لها العاملون بالموقع منذ 15 مارس/آذار الجاري وأدت إلى دخولهم في اعتصام مفتوح بمقر الشركة لحين تمكينهم من أداء أعمالهم.
 
واستغرب العاملون -في بيان وصلت الجزيرة نت نسخة منه- ما أسموها "محاولة البعض اختزال الأزمة في التسوية المالية"، مؤكدين أن مطالب العاملين "تتركز في الأساس على الجانب المهني وتمكينهم من أداء أعمالهم بالموقع".
 
كما استغربوا تصريحات الأنصاري أمس الأحد لقناة الجزيرة عن انتهاء أزمة إسلام أون لاين، ومطالبته العاملين في الموقع بتوقيع استقالات، ثم التوقيع على عقود جديدة.
 
وأضاف البيان أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه عصر أمس الأحد برعاية وزيرة القوى العاملة عائشة عبد الهادي، "شهد عدة عثرات في أولى خطواته القاضية بصرف راتب شهر مارس/آذار".
 
وأكد العاملون "استياءهم الشديد من محاولات محامي الشركة المفوض من رئيس مجلس الإدارة القطري استثناء عدد من الصحفيين والمديرين من صرف راتب مارس/آذار، وهو ما أدى إلى حدوث العديد من المشاحنات التي هددت بتفجير الموقف".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة