فصائل بغزة تدعو لانتفاضة ثالثة لنصرة الأقصى   
الجمعة 1434/11/23 هـ - الموافق 27/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:52 (مكة المكرمة)، 16:52 (غرينتش)
جانب من مسيرة ليلية في شوارع غزة تطالب بنصرة المسجد الأقصى (الجزيرة)

أحمد فياض-غزة
 
تشهد الفعاليات المناصرة للقدس والمسجد الأقصى تناميا كبيرا في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة  المقاومة الإسلامية (حماس)، ويخضع لحصار خانق من قبل الجيش المصري وقوات الاحتلال الإسرائيلي.
 
وقد كثفت الفصائل مؤخرا من مظاهراتها الشعبية في غزة، ودعت أهالي الضفة الغربية والقدس وأراضي 1948 إلى إشعال انتفاضة ثالثة لنصرة الأقصى.
 
ورغم أن الحصار يلقي بظلاله على مختلف جوانب الحياة، يستجيب السكان للدعوات التي تطلقها الفصائل تعبيرا عن الغضب من "حالة التراخي الفلسطيني والعربي" إزاء تصاعد الحملة الإسرائيلية ضد مدينة القدس والمسجد الأقصى.

اقتحام الأقصى
وغالبا ما يلوم المتحدثون في تلك المظاهرات شعوب الأمة العربية والإسلامية وزعاماتها لعدم التحرك من أجل الضغط على الاحتلال لوقف مخططاته ومحاولاته المتكررة لاقتحام الأقصى.

وفي ختام مسيرة جماهيرية مساء أمس بغزة، أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر أن المظاهرات تبعث برسالة إلى الاحتلال مضمونها أن الأقصى لن يكون وحيدا.

ووجه بحر التحية للمرابطين والمعتكفين في المسجد الأقصى للذود عنه، ودعا إلى تفعيل المقاومة في الضفة الغربية والقدس وأراضي 1948 للرد على الانتهاكات الإسرائيلية.

وتزامنا مع المظاهرة، نظمت حركة الجهاد الإسلامي مؤتمرا شعبيا شمال القطاع خصصته للحديث عما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات.

أبو زهري: عملية تهويد المسجد الأقصى
بلغت ذروتها
(رويترز)

وأكد القيادي في الحركة أحمد المدلل في كلمته بالمؤتمر أن ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من تهويد وتزييف لتاريخه العربي والإسلامي وتقسيم زمني، أخطر بكثير من حرقه عام 1969 من قبل جماعات صهيونية متطرفة.

الرد المناسب
وشدد المدلل على أن مقاومة الاحتلال في كافة مواقع الاشتباك هي الرد المناسب على جرائمه بحق الأقصى المبارك وسكانه المرابطين، ودعا السلطة الفلسطينية إلى وقف المفاوضات "العبثية" فوراً "لأن العدو استغلها للإمعان في إجرامه ضد الأقصى".

من جانبه، قال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري إن تكثيف الحراك الشعبي في غزة يهدف إلى التأكيد على خطورة ما يتعرض له الأقصى من تهديد غير مسبوق.

وأضاف أبو زهري أن الانتهاكات التي يتعرض لها الأقصى حاليا تختلف عن سابقاتها، لأن عملية تهويده بلغت ذروتها عبر إجراءات لم تعد تخفى على أحد.

ودعا في حديث للجزيرة نت إلى ضرورة تحرك الشارع العربي وعلمائه ومفكريه من أجل الضغط على الاحتلال الإسرائيلي والأطراف الداعمة له من أجل وقف مخطط تهويد القدس.

وقد لبى العديد من سكان القطاع الدعوات التي أطلقتها الحركات فخرجوا لشعورهم بخطورة ما يتعرض له الأقصى من تدنيس وتهويد.

وأوضح المواطن أحمد الخطيب حرصه على المشاركة في هذه المظاهرات بأن الأقصى يمر بمرحلة حرجة، قائلا إن إسرائيل تستغل الضعف العربي وانشغال الشعوب بثوراتها في الانقضاض على الأقصى أسوة بما فعلت بالحرم الإبراهيمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة