إيران والبحرين تؤكدان على وحدة العراق   
الأحد 1423/6/10 هـ - الموافق 18/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس الإيراني أثناء استقباله لعاهل البحرين في طهران


قال العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة إن الوقت قد حان لتعزيز التضامن وزيادة المشاورات لأن أمن واستقرار المنطقة يهم كل دولها. وقد التقى العاهل البحريني الذي يزور طهران الرئيس الإيراني محمد خاتمي، وبحثا مواضيع مشتركة في مقدمتها التأكيد على وحدة العراق وسلامة أراضيه، والتمييز بين المقاومة والإرهاب، وضرورة الدفاع عن السلام العادل والشامل في المنطقة.

وكان ملك البحرين وصل أمس السبت إلى إيران في أول زيارة يقوم بها زعيم بحريني إلى إيران منذ أكثر من عقدين من الزمن. واستقبل الرئيس الإيراني محمد خاتمي العاهل البحريني في قصر سعاد آباد في العاصمة طهران.

وقالت وسائل الإعلام الرسمية البحرينية إن المحادثات بين الجانبين ركزت على "تطوير العلاقات الودية" بين الدولتين الجارتين والتطورات الإقليمية والدولية. وأشادت الصحف البحرينية بهذه الزيارة بوصفها نقطة تحول تاريخية في العلاقات بين الدولتين.

يشار إلى أنه على مدى سنوات دأبت البحرين على اتهام إيران الشيعية بتحريض أغلبية سكان البحرين من الطائفة الشيعية على التمرد ومطالبة الحكومة التي يقودها السنيون بإصلاحات وذلك بين عامي 1994 و 1998.

وفي عام 1996 اتهمت المنامة إيران بالتآمر لقلب نظام الحكم في البحرين وهو ما نفته إيران. ولكن العلاقات بين المنامة وطهران تحسنت منذ تولي الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي السلطة في إيران عام 1997.

وبعد تولي الملك حمد السلطة خلفا لوالده عام 1999 عمد إلى تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية في محاولة لإنهاء عقود من التوتر الطائفي في البلاد.

وقال عبد الله سيف وزير المالية البحريني والذي يرافق الملك في زيارته لطهران إلى جانب وزيري التجارة والخارجية إن الزيارة التي تستغرق يومين ستسهم في تسريع وتيرة المفاوضات الخاصة بإعادة تشغيل خطوط الملاحة التجارية وإلغاء الازدواج الضريبي وتشجيع الاستثمارات بين البلدين.

وكانت البحرين قد أعلنت في مارس/آذار الماضي عزمها على إعادة فتح خطوط الملاحة البحرية مع إيران بعد إغلاق دام ست سنوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة