ضغوط أميركية لإقالة وزير الداخلية العراقي   
السبت 1426/11/17 هـ - الموافق 17/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:16 (مكة المكرمة)، 7:16 (غرينتش)

صولاغ وهو ينفي مسؤولية وزارته عن التعذيب (الفرنسيية-أرشيف)

قالت صحيفة غارديان إن الولايات المتحدة الأميركية تمارس ضغوطا على الحكومة العراقية لحملها على إقالة وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ على خلفية تعذيب سجناء من السنة في العراق.

وذكرت الصحيفة أن المسؤولين الأميركيين وعيا منهم للدور القوي الذي سيلعبه أهل السنة في الحكومة المقبلة بعد مشاركتهم الواسعة في الانتخابات الحالية يسعون إلى التأكد من عدم استخدام الوظائف الوزارية من الآن فصاعدا لتحقيق مآرب طائفية.

وأشارت إلى أن السنة طالما اشتكوا من أن وزارة الداخلية تمثل أحد أسوأ من يمارسون الاعتداء في العراق, مضيفة أن العثور هذا الأسبوع على مزيد من معتقلات هذه الوزارة التي يمارس فيها التعذيب دليل على صدق دعوى السنة بأن شرطة بغداد لم تعد سوى جناح للمجلس الأعلى للثورة العراقية.

ونبهت الصحيفة إلى أن رغبة السنة في وقف التجاوزات التي تمارسها ضدهم حكومة يعتبرونها منحازة مثّل عاملا مهما في قناعة كثير منهم في المشاركة بالانتخابات الحالية.

إجراءات للردع
وذكرت غارديان أن السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاد اتخذ إجراءات تشمل وجود ضباط أميركيين بين قوات الأمن العراقية وقت مداهمتها للبيوت, كما تشمل التفتيش المفاجئ للمعتقلات وذلك بصحبة مسؤولين من وزارة حقوق الإنسان العراقية.

بعض صور تعذيب السجناء العراقيين على يد أفراد من وزارة الداخلية (الفرنسية/ أرشيف)

وأشارت إلى مقال للسفير الأميركي بالعراق نشر في بصحيفة واشنطن بوست يوم الخميس الماضي أوضح أنه يريد إقالة بيان جبر أو تحويله إلى وظيفة أخرى, قائلا "إنه من الأهمية بمكان أن يكون زعيم وزارة الأمن شخصا يحظى بثقة كل مكونات الشعب, كما أنه من المهم أن لا يكون منحدرا من مجموعات لها مليشيات".

وفي نفس الإطار قالت الصحيفة إن السياسي السني صالح المطلق سلمها تسجيلا مصورا يحوي مقابلات مع بعض السجناء خلال إحدى زيارات التفتيش المفاجئة لما سماها "الاسطبلات", حيث ظهر المئات منهم واقفون أو جالسون محشورون بطريقة لا يبقى من خلالها مكان لتمكينهم من النوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة