العراق يتهم واشنطن بالتمهيد لضربه   
الأربعاء 1422/9/6 هـ - الموافق 21/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن مسؤول عراقي اليوم أن الاتهامات التي وجهها مسؤولون أميركيون للعراق والتي تتعلق بمزاعم عن امتلاكه أسلحة بيولوجية تشكل جزءا من حملة تمهد لشن ما قال إنه عدوان جديد عليه.

وقال رئيس لجنة العلاقات العربية والدولية في المجلس الوطني العراقي سالم الكبيسي إن هذه الاتهامات "باطلة وكاذبة ولا أساس لها من الصحة". وأضاف أن تقارير اللجنة الخاصة التي كانت تقوم بمهمات في العراق أكدت خلوه من هذه الأسلحة.

وتابع البرلماني العراقي قائلا إن رئيس فرق التفتيش السابق عن الأسلحة العراقية ريتشارد بتلر نفسه قد أكد في تقاريره أن "العراق لم يعد يمتلك مثل هذه الأسلحة وأن هذا الملف كان على وشك أن يغلق نهائيا".

ورأى الكبيسي أن "هذه الحملة التي تتكرر بين فترة وأخرى تهدف إلى تهيئة الأجواء داخل أميركا وخارجها للعدوان على العراق بعد الانتهاء من أفغانستان". وأضاف أن "الإدارة الأميركية تخرج مع اقتراب كل مناقشة داخل مجلس الأمن الدولي بشأن مذكرة التفاهم (اتفاق النفط مقابل الغذاء) بادعاءات كاذبة في كثير من الأمور بهدف تهيئة الرأي العام لمخططاتها المعادية".

واعتبر المسؤول العراقي أن "ترديد هذه الافتراءات حاليا يهدف إلى تهيئة الأجواء في مجلس الأمن من أجل أن يصدر قرار معاد للعراق", معتبرا أن الإدارة الأميركية فشلت في إيجاد صلة بين حالات ظهور الجمرة الخبيثة وبين العراق فلجأت إلى اتهامه بامتلاك أسلحة جرثومية.

وأكد الكبيسي أن الإدارة الأميركية "تفتش عن دولة لا تلتقي معها وتسعى لضربها تحت ذريعة مكافحة الإرهاب وتعمل الآن لتهيئة الأجواء لتوجيه ضربة معادية للعراق بعد انتهاء عملياتهم العدوانية في أفغانستان". ورأى أنه "من الطبيعي أن يكون العراق الذي لا تلتقي مصالحه مع أطماع الأميركيين ومخططاتهم العدوانية في مقدمة الدول المستهدفة مستقبلا", مؤكدا أن الشعب العراقي "يدرك المخططات المعادية التي تبيتها الإدارة الأميركية ومستعد لمجابهة أي عدوان أميركي صهيوني وإفشاله".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة