مقتل أربعة في انفجار قرب مقر للشرطة العراقية   
الجمعة 1424/5/5 هـ - الموافق 4/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي أميركي ينظر إلى آثار انفجار في بغداد (أرشيف - رويترز)

قال مراسل للجزيرة إن أربعة أشخاص قتلوا في انفجار استهدف مقرا للشرطة العراقية في مدينة الرمادي، وأضاف المراسل في اتصال هاتفي إن طائرات أميركية وتعزيزات أرسلت لموقع الهجوم.

من ناحية ثانية قالت الإدارة الأميركية إنها غير متأكدة بعد من أن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ما يزال حيا، وذلك على خلفية شريط صوتي مسجل بثته الجزيرة بصوت صدام أكد فيه أنه لا يزال موجودا في العراق.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن الشريط سيخضع للاختبار للتأكد مما إذا كان مسجلا بالفعل بصوت صدام أم لا. وقد اعتادت الولايات المتحدة على مثل هذا الإجراء منذ إذاعة رسائل صوتية مسجلة بصوت زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وذلك بعد اختفائه في ظروف مشابهة للرئيس العراقي.

وقال مسؤولون أميركيون طلبوا عدم ذكر أسمائهم إن وكالة المخابرات المركزية CIA سوف تبدأ تحليلا مفصلا للشريط لمطابقته مع نماذج معروفة لصوت صدام الذي لم يظهر علنا منذ سقوط العراق بيد القوات الغازية في 9 أبريل/نيسان الماضي.

ولكنهم أشاروا إلى أن مثل ذلك التحليل الفني يمكن أن يستغرق وقتا ويعتمد إلى حد كبير على جودة الشريط. وأشار هؤلاء المسؤولون إلى أن الوكالة فحصت في الماضي شرائط منسوبة لصدام وبن لادن ولكن لم يتسن التوصل إلى نتائج حاسمة بشأن صحتها من جانب الوكالة.

صدام حسين يجرب قذيفة مضادة للدبابات (رويترز-أرشيف)
وحث صدام في رسالته الصوتية الشعب العراقي على مقاومة الاحتلال الأميركي البريطاني وطرده من العراق، وذلك بعد يوم واحد من رصد الولايات المتحدة مكافأة مالية قدرها 25 مليون دولار لمن يرشد إلى مكانه.

وقال إنه لا يزال موجودا في العراق مع نفر من رفاقه ولكنه غير قادر على إيصال صوته إلى العراقيين، وأضاف أنه تخلى عن كرسي الحكم من أجل شعبه ولكنه لم يتخل عن المبادئ والقيم.

وقال صدام في حديثه إن خلايا للمقاومة قد تشكلت على نطاق واسع في العراق، ودعا العراقيين إلى الوقوف معها والمحافظة على سرية نشاطات من ينفذون عمليات ضد القوات الغازية.

كما دعا الذين انخرطوا في التعامل مع القوات الأميركية إلى العودة إلى جادة الصواب وحذرهم من سوء العاقبة. وحث مختلف طوائف الشعب العراقي على انتهاج أسلوب الحوار الهادئ فيما بينها سواء الآن أو في مرحلة ما بعد التحرير حسب قوله.

ويعد هذا الخطاب أول تسجيل صوتي لصدام حسين منذ سقوط بغداد قبل نحو ثلاثة أشهر. وقد بدأ صدام حديثه بالقول إنه سجل يوم الـ 14 من شهر يونيو/حزيران الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة