أبرز تفجيرات المفخخات في أنحاء العراق منذ الغزو   
الثلاثاء 1428/1/5 هـ - الموافق 23/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:31 (مكة المكرمة)، 23:31 (غرينتش)

المفخخات ضربت في معظمها أسواقا شعبية أو ساحات مكتظة ببغداد والمدن الرئيسية (رويترز)

الهجمات بالسيارات المفخخة تتم بالأسلوب الانتحاري أو بتلغيم السيارة وتركها أمام الهدف، وهذه العمليات بدأت تضرب العراق بعد شهور من سقوط العاصمة بغداد بأيدي القوات الأميركية في أبريل/نيسان 2003 وحصدت أرواح آلاف العراقيين.

الهجوم الأول يوم 19 أغسطس/آب 3003 استهدفت شاحنة مفخخة مقر الأمم المتحدة ببغداد ما أسفر عن مقتل 22 شخصا بينهم مبعوث المنظمة الدولية سيرجيو فييرا دي ميلو، وقررت المنظمة على الفور سحب بعثتها من العراق.

بعد عشرة أيام فقط اغتيل الزعيم الشيعي محمد باقر الحكيم بتفجير مفخخة بمدينة النجف جنوبي العراق أودى بحياة 82 آخرين. في الأول من فبراير/شباط 2004 قتل 117 عندما فجر انتحاريان نفسيهما في مقري الحزبين الكرديين الرئيسيين الديمقراطي والاتحاد الوطني بمدنية أربيل شمالي العراق. جاءت أهمية الهجوم من وقوعه في المنطقة الكردية شمالي العراق التي تتمتع بهدوء نسبي مقارنة بالوسط والجنوب.

وفي طليعة الهجمات العنيفة ضد قوات الشرطة العراقية استهدف انتحاري بسيارته المفخخة مركزا للشرطة في بلدة الإسكندرية جنوبي بغداد ما أدى لمقتل 55 في العاشر من فبراير/شباط 2004. في اليوم التالي قتل 47 في تفجير سيارة مفخخة بمركز تجنيد للجيش العراقي.

أما أكثر الأيام دموية عام 2004 فكان الثاني من مارس/آذار حيث قتل 171 في هجومين ببغداد وكربلاء. وفي 19 ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه وقع هجوم انتحاري بسيارة مفخخة على بعد 300 متر فقط من مرقد الإمام علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- بمدينة النجف ما أسفر عن مقتل 52 وجرح 140.

الإجراءات الأمنية لم توقف الهجمات الدامية (الفرنسية-أرشيف)
طابع طائفي
عام 2005 شهد تصعيدا في تفجيرات المفخخات وبدأت تكتسي الطابع الطائفي من خلال تبادل هجمات ضد أحياء ومساجد سنية وشيعية. وكان أبرزها هجوم في الحلة جنوبي بغداد يوم 28 فبراير/شباط قتل فيه 125، وتفجير استهدف مسجدا في المسيب قرب كربلاء يوم 16 يوليو/تموز أودى بحياة 98.

وفي 14 سبتمبر/أيلول من العام نفسه قتل 114 وجرح 156 في هجوم بإحدى ضواحي بغداد، وبعد أسبوعين فقط قتل 98 في ثلاثة تفجيرات متزامنة لسيارات مفخخة في بلد. وفي 18 نوفمبر/تشرين الثاني قتل 74 وجرح 150 عندما فجر انتحاريان نفسيهما في مسجدين ببلدة خانقين على بعد 170 كلم شمال شرق بغداد.

عام 2006 لم تتغير دموية المشهد بطابع طائفي أثار المخاوف من حرب أهلية، ففي الخامس من يناير/كانون الثاني قتل انتحاريان 120 وأصابوا أكثر من 200 في مدينتي كربلاء والرمادي. وفي الأول من يوليو/تموز تعرضت مدينة الصدر لهجوم مفخخة في سوق مزدحمة ما أسفر عن مقتل 62 وجرح 114.

وفي 18 يوليو/تموز من نفس العام قتل 59 في تفجير انتحاري بمدينة الكوفي جنوبي العراق نسب إلى تنظيم القاعة ببلاد الرافدين. وفي 10 أغسطس/آب استهدف مرقد الإمام علي في النجف مجددا ما أسفر عن مقتل 35 وجرح 90.

وفي 23 نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه قتل 202 وأصيب أكثر من 250 في تفجير ست سيارات بمدينة الصدر شرقي بغداد.

وفي 16 يناير/كانون الثاني 2007 استهدف تفجير مزدوج الجامعة المستنصرية شمال بغداد أودى بحياة 70 غالبيتهم من الطلاب والموظفين. وبعد ذلك بخمسة أيام قتل 88 على الأقل وجرح 160 في تفجير سيارتين مفخختين بشكل متزامن في سوق الهرج الشعبي للسلع المستعملة في الباب الشرقي، وهي واحدة من أكثر المناطق التجارية ازدحاما وسط العاصمة العراقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة