واشنطن تعتزم الإبقاء على قواعدها العسكرية في آسيا الوسطى   
الثلاثاء 1426/6/19 هـ - الموافق 26/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 3:19 (مكة المكرمة)، 0:19 (غرينتش)
رمسفيلد لدى وصوله العاصمة بشكيك (الفرنسية)
قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن واشنطن تريد إبقاء قواعدها العسكرية في آسيا الوسطى.
 
وأوضح رمسفيلد لدى وصوله إلى قرغيزستان في زيارة هي الثانية خلال ثلاثة أشهر للجمهورية السوفياتية السابقة "نشعر أن لنا ترتيبات جيدة وعلاقات طيبة مع عدد من هذه الدول في المنطقة".
 
وسيلتقي الوزير الأميركي الرئيس الجديد المنتخب كرمان بك باقييف لبحث مستقبل القواعد الأميركية. وتوجد قاعدة عسكرية تديرها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في كل من قرغيزستان وأوزبكستان.
 
واعتبر رمسفيلد في رد على سؤال للصحفيين حول القاعدة الأميركية في أوزبكستان أن العلاقة مع هذه الجمهورية طيبة في الماضي وستكون كذلك في المستقبل.
 
وقال مسؤول كبير في البنتاغون يرافق رمسفيلد إن الولايات المتحدة لا تعتزم الاحتفاظ بقواعد أميركية دائمة في المنطقة، لكنه رفض تحديد التوقيت الذي لن تصبح فيه العمليات بأفغانستان في حاجة إلى القواعد.
 
ويقول البنتاغون إن هذه القواعد "حيوية" لدعم قواته في أفغانستان بعد الإطاحة بحركة طالبان, ولكن روسيا والصين تطالبان بإزالتها.
 
وتعتبر روسيا الجمهوريات السوفياتية السابقة الخمس في آسيا الوسطى بمثابة فنائها الخلفي، كما أعربت الصين المجاورة عن استيائها من الوجود الأميركي في المنطقة.
 
وتستخدم روسيا قاعدة جوية شمال غربي العاصمة بشكيك، ما يجعل قرغيزستان البلد الوحيد الذي يستضيف قواعد أميركية وروسية.

وكان رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة قال إن روسيا والصين "تحاولان عن طريق التخويف" حمل دول آسيا الوسطى على المطالبة بجدول زمني لإزالة القواعد الأميركية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة