استقالة وزيرين بتيمور الشرقية والحزب الحاكم يتمسك بالكثيري   
الاثنين 1427/5/30 هـ - الموافق 26/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:36 (مكة المكرمة)، 1:36 (غرينتش)
الاحتجاجات تصاعدت بتيمور الشرقية الأسبوع الجاري مطالبة باستقالة الكثيري (رويترز)

قدم وزيران بارزان في تيمور الشرقية استقالتهما اعتراضا على قرار الحزب الحاكم الإبقاء على رئيس الوزراء مرعي الكثيري في منصبه, وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة السياسية في البلاد.
 
واستقال وزير الخارجية خوسيه راموس هورتا الحائز على جائزة نوبل للسلام وأبرز القادة السياسيين والذي يتولى مهام وزير الدفاع والداخلية منذ الشهر الماضي، احتجاجا على القرار. لكن أحد مساعديه قال إنه سيواصل أداء مهامه حتى تؤدي حكومة جديدة اليمين الدستورية.
 
كما أعلن وزير النقل أوفيديو أمارال استقالته بعد تبلغه قرار حزب فريتيلين الحاكم الإبقاء على الكثيري في منصبه.
 
وبرر أمارال استقالته بأنه "سقط ونزح عشرات الآلاف من تيمور الشرقية إلى مخيمات وذلك لا يمكن أن يستمر" معتبرا أن استقالة رئيس الوزراء هي "الحل الصحيح الوحيد".
 
صفعة
رئيس البلاد هدد بالاستقالة إذا لم يستقل رئيس الوزراء من منصبه(رويترز)
وكان الحزب الحاكم وجه صفعة للرئيس شانانا غوسماو الذي يحظى بشعبية واسعة، بإعلانه الإبقاء على رئيس الوزراء الذي يتهمه خصومه بالتسبب في أعمال العنف والاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
 
وحصل الكثيري على دعم اللجنة المركزية لحزب فريتيلين حيث دعت إلى البقاء في منصبه, كما دعا الحزب أيضا الرئيس غوسماو -الذي أعلن قبل أيام بأنه سيستقيل من منصبه إذا لم يستقل رئيس الحكومة-بعدم الاستقالة أيضا.
 
وكان آلاف المحتجين شاركوا في تظاهرات خلال الخمسة الأيام الماضية طالبت باستقالة رئيس الوزراء, بعد ربط فيلم وثائقي إخباري أسترالي بين الكثيري وبين مؤامرة لتسليح مليشيا مدنية.
 
كما وجهت للكثيري المسلم في دولة يغلب عليها الكاثوليك انتقادات بسبب بلوغ معدلات البطالة نحو 70% في بلد يصل سكانه إلى نحو مليون نسمة, وكذا الإخفاق في استخدام عائدات النفط والغاز لبناء الاقتصاد وخلق فرص عمل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة