رابطة آسيان تطالب ميانمار بإصلاحات ديمقراطية سريعة   
الاثنين 1426/2/18 هـ - الموافق 28/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:41 (مكة المكرمة)، 17:41 (غرينتش)

تاكسين شيناواترا(رويترز)
شددت تايلند على ضرورة أن تتولى رابطة دول جنوب شرقي آسيا(آسيان) مسألة وجود أو غياب الإصلاحات الديمقراطية في ميانمار، وأعربت عن القلق من الحكم العسكري في جارتها.

وقال رئيس وزراء تايلند تاكسين شيناواترا في أعقاب ظهور انقسامات داخل صفوف الرابطة التي تضم عشر دول بسبب الوضع في ميانمار, إنه يتعين على آسيان مناقشة هذه القضية لأنها ليست قضية تهم تايلند وحدها.

ورغم إصرار ميانمار -بورما سابقا- على القول إنها تطبق بدقة خطة "خارطة على طريق الديمقراطية" المكونة من سبع خطوات، إلا أن زعيمة المعارضة الحائزة على جائزة نوبل للسلام أونغ سان سو كي لا تزال تحت الإقامة الجبرية وقلة فقط من الحكومات الغربية تصدق مزاعم يانغون.

وفي خروج على تقاليد آسيان بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للأعضاء أعربت سنغافورة الأسبوع الماضي عن قلقها من سير الإصلاحات وطلبت من وزراء خارجية الرابطة تكثيف الضغط على يانغون خلال اجتماع سيعقد في الفلبين في التاسع من أبريل/نيسان القادم. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن ما يحدث في ميانمار يؤثر على آسيان ككل.

أما ماليزيا التي مارست ضغوطا من أجل إدخال ميانمار لرابطة آسيان في التسعينيات على أمل إعادتها إلى الطريق الديمقراطي, فقد بدت لهجتها أشد وقالت إن سياسة "التعامل البناء" مع ميانمار يمكن أن تكون انتهت، وإنه يجب أن يكون هناك إطار زمني للتعامل البناء لا أن يستمر للأبد.

وبدورها عبرت إندونيسيا وهي أكبر عضو في آسيان عن رغبتها في رؤية الوعود التي أطلقها جنرالات ميانمار وتحولها إلى حقيقة في الأشهر القادمة.

وتضم آسيان سلطنة بروناي وكمبوديا وتايلند ولاوس وماليزيا وميانمار وإندونيسيا وفيتنام وسنغافورة والفلبين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة