بدء اجتماع عباس أولمرت وحماس لا تعول عليه   
الاثنين 1428/2/23 هـ - الموافق 12/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:56 (مكة المكرمة)، 21:56 (غرينتش)

القمة تعقد في ظل حالة من عدم التفاؤل بحدوث تقدم يذكر (رويترز-أرشيف)

قالت مصادر إسرائيلية إن القمة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بدأت في القدس قبل قليل، وسط توقعات بعدم حدوث أي تقدم يذكر في العلاقات الشائكة بين الجانبين.

وكان أولمرت قد أكد قبل ساعات من بدء اللقاء أن لا يمكن تشكيل حكومة فلسطينية قبل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وقال أولمرت للصحفيين "لقد تعهد عباس بأن لا تشكل أي حكومة فلسطينية إلا بعد إطلاق سراح الجندي شاليط، وأنتظر أن تجري الأمور على هذا النحو".

وبينما أكدت السلطة الفلسطينية أن جدول أعمال اللقاء الذي سيعقد في القدس سيكون مفتوحا، قالت مصادر إسرائيلية إنه سيركز على الجوانب الإنسانية.

وفي السياق نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم "إننا لا نعول كثيرا على هذا اللقاء". وأضاف أن الجانب الإسرائيلي "يريد أن يبتز الرئيس عباس وألا يتجاوب مع حماس في حكومة الوحدة الوطنية".

واعتبر برهوم أن الرئيس عباس "أقوى الآن من ذي قبل لأنه يمثل الآن كافة قطاعات الشعب الفلسطيني ونحن في حماس نريد أن يكون الرئيس أبو مازن قويا حتى لا ينثني أمام الضغوطات الإسرائيلية والأميركية".

وأشار إلى أن إسرائيل مهتمة بموضوع الجندي الأسير "ولا تهتم بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين".

من جانب آخر قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ستقوم بزيارة للشرق الأوسط خلال الأسابيع القادمة لمواصلة الجهود لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

من جانبهم صرح مسؤولون فلسطينيون بأن رايس ستصل يوم 22 مارس/آذار الجاري إلى رام الله للقاء الرئيس عباس، مشيرين إلى أنها ستجري محادثات أيضا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي.

حكومة الوحدة
في الشأن السياسي الداخلي توقع رئيس حكومة الوحدة المكلف إسماعيل هنية الإعلان عن حكومة الوحدة يومي الأربعاء أو الخميس القادمين.

إسماعيل هنية (الأوروبية) 
وتوقع هنية خلال لقاء مع التلفزيون الفلسطيني أن يطلب من البرلمان التصويت على الحكومة يوم السبت المقبل لنيل الثقة، مشيرا إلى أنه بمجرد تشكيل الحكومة سيتوجه هو ورئيس السلطة محمود عباس إلى السعودية، لعقد قمة تهدف إلى إحياء مبادرة السلام العربية التي أطلقتها الرياض عام 2002.

إصابة فلسطينيين
ميدانيا أصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح عندما فتحت البحرية الإسرائيلية النار صباح اليوم على زوارق فلسطينية قبالة سواحل قطاع غزة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة من ركابها بجروح.

وقالت مصادر فلسطينية إن الجرحى الثلاثة كانوا في زوارق صيد، وإن إصابة أحدهم خطيرة.

أعمال عنف
على الصعيد الداخلي نفت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مسؤوليتها عن مقتل أحد ناشطي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة وحملت مسؤولية هذه الحادثة لناشطين من حماس.

وفي أول تطور منذ اتفاق مكة -الذي جرى التوصل إليه بين حركتي فتح وحماس في السعودية الشهر الماضي- شهدت منطقة بيت حانون في قطاع غزة الليلة الماضية أحداث عنف قتل فيها محمد الكفارنة (28 عاما) القائد الميداني في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وأصيب سبعة آخرون جراح أحدهم خطيرة.

تشييع جثمان الكفارنة الناشط في حماس (رويترز)
وحسب رواية حماس فإن عناصر من فتح أطلقوا النار على عناصر من القسام بينما كانوا يجرون تدريبات في بيت حانون.

وقال الناطق باسم كتائب القسام إن مقاتلي حماس لاحقوا مطلقي النار الذين كانوا يستقلون سيارة، "واندلعت اشتباكات معهم، جرح خلالها اثنان منهم".

من جانبها اعتبرت حركة فتح الحادث عرضيا، مؤكدة أنه وقع عندما نصب مسلحين من حماس، كمينا لسيارة تابعة لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري للحركة.

وقال الناطق باسم فتح توفيق أبو خوصة إن عناصر من القسام، قاموا بتفجير عدد من البيوت وقصف مقار الأمن الوطني بقذائف الآر بي جي والياسين وأحرقوا آليات تابعة للأمن الوطني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة