أحداث الكونغو تتصدر أعمال القمة الفرنسية الأفريقية   
الخميس 23/10/1421 هـ - الموافق 18/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شيراك لدى وصوله إلى ياوندي
تبدأ اليوم القمة الفرنسية الأفريقية الحادية والعشرون في العاصمة الكاميرونية ياوندي، ويشارك فيها الرئيس الفرنسي جاك شيراك وعدد كبير من رؤساء الدول الأفريقية. وتسيطر تطورات الأوضاع الأخيرة في الكونغو الديمقراطية وتضارب الأنباء حول مصير رئيسها لوران كابيلا على جدول أعمال القمة.

وتعقد القمة التي تستمر يومين تحت شعار (أفريقيا في مواجهة تحديات العولمة)، وكان من المفترض أن تركز على الحاجة الماسة للتنمية الاقتصادية في أفقر قارات العالم، ولكن وزير خارجية توغو كوفي بانو، الذي ترأس بلاده حاليا منظمة الوحدة الأفريقية، أوضح أنه من المؤكد تغيير جدول القمة ليصبح الوضع في الكونغو الديمقراطية موضوعها الرئيسي.

ومن المتوقع أن تناقش القمة الصراع في غينيا والأوضاع في سيراليون وليبريا إضافة إلى الأوضاع في ساحل العاج.

وكان قد وصل إلى ياوندي رؤساء 24 دولة من أبرزهم رئيس ساحل العاج لوران باغبو والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وهو أول رئيس جزائري يشارك في هذه القمة إضافة إلى العاهل المغربي محمد السادس والرئيس السوداني عمر البشير.

ويتغيب عن القمة رئيس زيمبابوي روبرت موغابي والذي غادر على عجل ياوندي بعد سماعه أنباء مقتل لوران كابيلا الذي يعتبر حليفا رئيسيا له. كما يتغيب عن القمة رئيسا أوغندا ورواندا.

ولدى وصوله إلى ياوندي طالب الرئيس الفرنسي المجتمع الدولي بالتحرك وتقديم المساعدة لجمهورية الكونغو الديمقراطية. وأعرب عن تعاطفه مع شعب الكونغو للمصاب الذي حل به.

ودعا شيراك فصائل النزاع في الكونغو إلى إيجاد الوسائل السلمية الكفيلة بتحقيق المصالحة والاستقرار داخل البلاد وخارجها، وأكد أن فرنسا "ستسهم مثل الدول المعنية الأخرى في تحقيق السلام والاستقرار والتنمية في أفريقيا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة