مقتل جندي أميركي وبوش يقر بأن الحرب عسيرة   
الثلاثاء 1426/5/15 هـ - الموافق 21/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:03 (مكة المكرمة)، 13:03 (غرينتش)

القوات الأميركية تواجه هجمات المسحلين في العراق (الفرنسية) 

قال الجيش الأميركي إن أحد جنوده قتل إثر انفجار قنبلة على جانب طريق أثناء مرور دورية أميركية غربي العراق اليوم.

وأضاف البيان أن الهجوم وقع غربي الرطبة التي تبعد 355 كلم غرب بغداد، وقد لقي الجندي مصرعه بعد فترة قليلة من نقله إلى المستشفى.

وقد تزامن ذلك مع استمرار العمليات المسلحة والدهم في عدد من المناطق العراقية حيث قتل جندي عراقي صباح اليوم برصاص جماعة مسلحة أثناء توجهه إلى مقر عمله في شمال بغداد.

وفي الحلة جنوب بغداد, عثرت قوة من الجيش العراقي صباح اليوم الثلاثاء على جثة شاب مجهول الهوية.

كما قتل ثلاثة أكراد شيعة مساء الاثنين عندما فتح مسلحون مجهولون النار عليهم ولاذوا بالفرار, حسبما ذكر مصدر في الشرطة العراقية فضل عدم الكشف عن اسمه.

من ناحية أخرى قال بيان للجيش الأميركي إن عشرة مسلحين قتلوا واعتقل عشرون آخرون في الهجوم الذي استهدف مركز شرطة البياع في جنوبي غربي بغداد أمس الاثنين.

المسلحون فجروا سيارتين في البياع جنوبي غربي بغداد (الفرنسية)
جاء ذلك بعد أن شن المسلحون هجوما على مركز شرطة البياع فجّروا خلاله سيارتين مفخختين، ثم نصبوا كمينا لأفراد الشرطة والجنود العراقيين الذين كانوا يساعدون وحدة أميركية تعرضت لإطلاق النيران في نفس الموقع.

كما اعتقلت قوات الأمن العراقية 42 شخصا في حملة دهم مستمرة منذ أربعة أيام في ناحية بهرز جنوب بعقوبة.

وفي ملف الرهائن تعهد الرهينة الاسترالي المفرج عنه دوغلاس بعدم العودة للعراق وتزامن ذلك مع تهديد بقتله إذا ما عاد إلى بغداد لأنه وصف خاطفيه بأنهم شخصيات "كريهة".

حرب عسيرة
في التطورات السياسية أقر الرئيس جورج بوش بأن الحرب في العراق عسيرة لكنه رفض التراجع عن تأكيدات الإدارة الأميركية بحدوث تقدم في المجال الأمني والسياسي على أرض الواقع.

واعتبر بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع زعماء الاتحاد الأوروبي أن هناك تقدما في العملية السياسية في العراق وما وصفه بمقدرة العراقيين على الدفاع عن أنفسهم.

زاده اتهم البعثيين والمسلحين الأجانب بالوقوف وراء الهجمات (الفرنسية)
وفي السياق تعهد السفير الأميركي الجديد في العراق زلماي خليل زاده بالعمل مع العراقيين على سحق ما وصفه بالتمرد في العراق.

واتهم زاده خلال توقفه في بغداد لزيارة بروتوكولية رافق بعدها الرئيس العراقي جلال الطالباني المتوجه إلى بروكسل لحضور مؤتمر دولي لمساندة جهود إعادة الإعمار في العراق من وصفهم بالإرهابيين الأجانب والبعثيين بأنهم يريدون إشعال حرب أهلية في العراق.

وعلى صعيد محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين اتهم وزير العدل العراقي عبد الحسين شندل الأميركيين بمحاولة تأخير استجواب صدام.

واتهم شندل خلال تصريحات في بروكسل -حيث يشارك في مؤتمر بشأن إعمار العراق- الولايات المتحدة أيضا بحجب معلومات عن الرئيس المخلوع، قائلا يبدو أنهم يحاولون إخفاء أسرار عديدة في هذا الإطار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة