محققون إسرائيليون بالعراق وعلاوي يدرس العفو   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

المسؤولة السابقة عن سجن أبو غريب جانيس كاربنسكي (يسار) تطلع رمسفيلد على الوضع في السجن (رويترز-أرشيف)

قالت المسؤولة السابقة عن سجن أبو غريب جانيس كاربنسكي، التي تمت تنحيتها من منصبها في شهر مايو/ أيار على خلفية أعمال تنكيل مورست ضد السجناء العراقيين، إنها تملك أدلة على مشاركة إسرائيليين في التحقيق مع معتقلين عراقيين في سجن آخر.

وكشفت في حديث للـ BBC أنها التقت أحد المحققين وكان يتكلم اللغة العربية في مركز استجواب ببغداد، وأنه قال لها إنه ليس عربيا ولكن من إسرائيل. وقد نفى ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلي صحة هذه الأنباء.

من ناحية أخرى قال متحدث باسم رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي إن حكومته المؤقتة تفكر في العفو عن المقاتلين العراقيين الذين حاربوا قوات الاحتلال الأميركية، إذا ما سلموا أسلحتهم وساندوا الحكومة.

وأوضح المتحدث باسم علاوي أن خطة العفو تلك ما زالت في طور الإعداد والمناقشة، وأن العفو الكامل عن المسلحين الذين قتلوا أميركيين ليس مؤكدا.

إعدام أميركي
وتزامن الحديث عن العفو مع إعلان موقع إسلامي على شبكة الإنترنت أن مجموعة مسلحة بالعراق ذبحت عنصرا من قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) من أصل لبناني كانت تحتجزه رهينة، لكن لم يتسن التأكد من صحته.

والد واصف علي حسون يحمل صورة ابنه (أرشيف - الفرنسية)
وقال البيان -الذي ذيل بتوقيع جيش أنصار السنة- إن الجماعة ستعرض صور قتل الجندي واصف علي حسون. وأشار إلى أن الجماعة ستقوم قريبا بعرض صور عن اعتقال رهينة جديدة دون أن يذكر جنسيته.

من ناحية أخرى قتل خمسة من عناصر الحرس الوطني العراقي وجرح خمسة آخرون في هجوم على نقطة تفتيش جنوب بغداد. وأفاد مراسل الجزيرة أن ثلاثة مسلحين قتلوا واعتقل اثنان في اشتباكات مع الشرطة العراقية بمدينة الحلة.

وكانت قوات الاحتلال الأميركي أعلنت مقتل أحد جنودها (المارينز) متأثرا بجروح أصيب بها خلال اشتباك مسلح مع مقاومين عراقيين في محافظة الأنبار قبل يومين.

جاء ذلك في الوقت الذي أعلن فيه مسؤول نفطي عراقي أن من وصفهم بالمخربين هاجموا أمس أحد أنبوبين لتصدير النفط في شبه جزيرة الفاو جنوبي العراق.

قوات عربية
وفي إطار مساعيها للسيطرة على الأوضاع الأمنية، نفى إبراهيم الجعفري نائب رئيس الجمهورية العراقي المؤقت اتخاذ الحكومة قرارا نهائيا بشأن الاستعانة بقوات أمنية من دول الجوار. وقال في برنامج حوار مفتوح الذي بثته الجزيرة إن هناك وجهات نظر مختلفة حول هذا الأمر.

علاوي رحب بالمساعدات ووزير خارجيته تحفظ على قوات دول الجوار (أرشيف - الفرنسية)
من جانبه رحب إياد علاوي أمس السبت بتقديم مصر والأردن والإمارات مساعدات. وأكد أن هذه البلدان الثلاثة عرضت المساعدة "بتجهيزات وبرامج تدريب لقوات
الأمن والجيش العراقي".

وبينما رحب وزير الخارجية هوشيار زيباري بمشاركة قوة يمنية في حفظ السلام، تحفظ على مشاركة قوات من دول الجوار لأنها "تثير الحساسية في العراق". وأشاد في مؤتمر صحفي مشترك ببغداد مع نظيره الروماني بالدور الأردني في مساندة الشعب العراقي.

وقد نفت صنعاء موافقتها على إرسال قوات إلى العراق في ظل الظروف الراهنة، مشترطة أن يكون إرسال تلك القوات في إطار قوة دولية وتحت راية الأمم المتحدة، وأن تنسحب قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

ومن جهتها أعلنت البحرين أمس استعدادها للمشاركة في تأمين سلامة المياه الإقليمية بالعراق إذا ما طلبت حكومته منها ذلك.

وفي السياق قال هشام يوسف مدير مكتب الأمين العام للجامعة العربية إن إرسال قوات عربية إلى العراق قرار يخضع لسيادة كل دولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة