نيبال: مقتل العائلة المالكة نجم عن إطلاق نار خطأ   
الأحد 11/3/1422 هـ - الموافق 3/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جماهير حاشدة تسد الطريق إلى القصر الملكي في كتماندو بعد نبأ المجزرة (أرشيف)
قال الأمير جياندرا نلئب ملك نيبال إن المذبحة التي أودت بحياة الملك والملكة وعدد من أفراد العائلة المالكة نجمت عن إطلاق النار بطريق الخطأ.

وقال في بيان أصدره إن المعلومات التي تلقاها تشير إلى أن أفراد العائلة المالكة أصيبوا بجروح في إطلاق نار بطريق الخطأ من سلاح آلي وما لبثوا أن توفوا في المستشفى في وقت لاحق. وأكدت الأنباء أن الجاني وهو ولي العهد الأمير ديباندرا بير بيكرام ما زال يرقد في المستشفى في حالة غيبوبة بخلاف التقارير التي أفادت بوفاته.

وجاء في البيان الذي هو أول تعليق رسمي على الحادث أن المصابين نقلوا على جناح السرعة إلى مستشفى عسكري ولكن لم يتسن إنقاذهم.

وكان وزير الداخلية رام تشاندرا بوديل قد قال إن ولي العهد أطلق الرصاص على الملك بيرندرا والملكة أشواريا وشقيقته الأميرة شروتي وشقيقه الأمير نيراجان وأفراد آخرين من العائلة المالكة بعد خلاف عائلي على فتاة اختارها للزواج وبعد ذلك أطلق النار على نفسه. 

تجدر الإشارة إلى أن الملك بيرندرا المولود في كتماندو يوم 28 ديسمبر/ كانون الأول 1945 اعتلى العرش عام 1972 عندما كان عمره 26 عاما وحكم البلاد بشكل مطلق حتى العام 1990 عندما وافق تحت ضغط انتفاضة شعبية على التعددية الحزبية.

ومنذ عام 1996 تواجه مملكة النيبال -وهي دولة صغيرة وفقيرة تقع في منطقة الهمالايا- حركة المتمردين الماويين التي تسعى لقلب النظام الملكي الدستوري. وقاد المتمردون الذين وصل عددهم نحو 25 ألف سلسلة اعتداءات على القوات الحكومية أسفرت عن سقوط أكثر من 1600 قتيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة