السبسي يرفض إقصاء عناصر الحزب المحلول   
الأحد 1434/4/21 هـ - الموافق 3/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 10:21 (مكة المكرمة)، 7:21 (غرينتش)
الباجي قائد السبسي (دويتشه فيلله)
رفض رئيس حركة نداء تونس المعارضة الباجي قائد السبسي السبت إقصاء عناصر حزب التجمع الدستوري المحلول، من الحياة السياسية.
 
وقال السبسي خلال اجتماع شعبي للحزب في محافظة المنستير معقل الدستوريين بمنطقة الساحل التونسي، بمناسبة الاحتفال بالذكرى 79 لتأسيس الحزب الدستوري الجديد "إن كل شخص له الحق في المشاركة في الحياة السياسية".

وأضاف قائلا "لن نسمح بإقصاء الدستوريين لأنه ليس من مصلحة تونس"، مضيفا أن "الدستوريين هم من ساهموا في تحرير البلاد وبناء الدولة التونسية الحديثة". 

ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن الباجي (86 عاما) والذي تقلد عدة مناصب في حكم الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة قوله إن "حركة نداء تونس ترحب بأي دستوري في صفوفها".

وتؤيد حركة النهضة الإسلامية التي تقود ائتلافا حاكما في تونس إلى جانب حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، تمرير قانون "تحصين الثورة" داخل المجلس الوطني التأسيسي والذي يهدف في جوهره إلى تجميد أي نشاط سياسي لعدد من أعضاء حزب التجمع الدستوري المحلول الذي كان يترأسه الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

وفي حال تمرير القانون فإن عددا من أعضاء حزب التجمع الدستوري لن يتسنى لهم المشاركة في الانتخابات المقبلة أو تقلد مناصب مهمة في الدولة.

ويقول مراقبون إن قانون تحصين الثورة موجه أساسا ضد حركة نداء تونس الذي يضم العديد من أتباع التجمع الدستوري.

وحزب التجمع الدستوري الديمقراطي هو امتداد للحزب الدستوري الجديد الذي أسس عام 1934 تحت الاستعمار الفرنسي على يد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة وتفرع عن أول حزب أسس في تونس وهو الحزب الدستوري الذي ظهر عام 1920.

وتغير اسم الحزب الدستوري الجديد إلى الحزب الاشتراكي الدستوري في المؤتمر السابع للحزب عام 1964 والذي بقي في السلطة حتى عام 1987 ليتحول اسمه إلى حزب التجمع الدستوري الديمقراطي مع تولي بن علي الحكم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة