برينان يتعهد بالصراحة في "مكافحة الإرهاب"   
السبت 6/4/1434 هـ - الموافق 16/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:01 (مكة المكرمة)، 11:01 (غرينتش)

جون برينان المرشح لرئاسة وكالة المخابرات المركزية الأميركية دافع عن سياسة القتل عن بعد (الأوروبية-أرشيف)

وعد جون برينان مرشح الرئيس الأميركي باراك أوباما لرئاسة وكالة المخابرات المركزية الأميركية 
(سي.آي.أي) أعضاء مجلس الشيوخ الذين سيصوتون لإقرار تعيينه، بمزيد من الصراحة بشأن برامج مكافحة ما يسمى الإرهاب، قائلا إنه يجب إعلان عدد الضحايا المدنيين جراء غارات الطائرات بلا طيار.

وقال في ردود مكتوبة على تساؤلات لصحفيين سياسيين، إنه في تلك الحالات النادرة التي يقتل فيها مدنيون تجري مراجعات ويتم تقديم تعويضات للعائلات إذا كان ذلك ملائما.

وسئل برينان هل بمقدور الحكومة شن هجمات بطائرات بلا طيار داخل الولايات المتحدة، فقال إن هذه الإدارة لم تشن مثل هذه الهجمات داخل البلاد وليس في نيتها فعل ذلك. كما قال إن السلطات القانونية الأميركية لم تحدد المدى الجغرافي لمنطقة حرب لاستخدام القوة ضد القاعدة وفروعها, وأضاف "لكن هذا لا يعني أننا نستخدم القوة العسكرية متى وأينما شئنا".

وكان برينان قد واجه أسئلة حادة من الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء خلال جلسة عقدتها لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ بشأن ترشيحه الأسبوع الماضي, حيث سئل -إلى جانب أساليب الاستجواب- عن الهجمات التي تشنها طائرات بلا طيار ضد المشتبه بأنهم إرهابيون في باكستان وأفغانستان واليمن ومناطق أخرى.

وقد دافع عن تلك السياسة وقال إن بلاده ما زالت في حالة حرب مع تنظيم القاعدة وحلفائه، وذكر أمام مجلس الشيوخ أن "استخدام القوة القاتلة ضد الإرهابيين هو الملجأ الأخير"، موضحاً أن مثل هذه الإجراءات "لا تتخذ إلا عندما لا يكون هناك أي سبيل للتخفيف من ذاك الخطر".

من جانبها, سعت الحكومة الأميركية دون نشر أرقام لتصوير عمليات القتل التي وقعت بين مدنيين من جراء تلك الهجمات بأنها تمثل الحد الأدنى، ولكن منظمات أخرى تجمع بيانات بشأن تلك الهجمات قالت إن عدد المدنيين الذين قتلوا من جرائها بلغ مئات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة