نيودلهي وقادة كشميريون يؤيدون الحوار ووقف العنف   
الخميس 1424/11/30 هـ - الموافق 22/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

القادة الكشميريون غلبوا لغة الحوار على العنف (الفرنسية)
اتفق وفد من الجناح المعتدل في مؤتمر الحرية الكشميري والحكومة الهندية على ضرورة وقف مختلف أشكال العنف في إقليم جامو وكشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان.

وأكد الجانبان في بيان في ختام محادثات جرت بينهما في دلهي يوم الخميس أنهما وافقا على عقد جولة أخرى من المفاوضات في نهاية مارس/آذار المقبل، كما اتفقا على أن يكون اجتماع اليوم أول خطوة مهمة في عملية الحوار الذي بدأته الحكومة الهندية وأسلوب السير خطوة خطوة لحل كافة المسائل العالقة بخصوص جامو وكشمير. وأضاف البيان أن الجانب الهندي وافق على مراجعة حالات المعتقلين في هذا الإقليم.

وأعلن نائب رئيس الوزراء الهندي لال كريشنا أدفاني -الذي ترأس وفد بلاده في المحادثات- أن رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي وافق على الاجتماع بالوفد الكشميري يوم الجمعة.

وجاءت المحادثات في أعقاب تحول مفاجئ في السياسة الهندية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي حيث سمحت السلطات لأدفاني بإجراء مناقشات رسمية مع "مؤتمر الحريات لجميع الأحزاب الكشميرية".

كما يأتي اللقاء غير المسبوق بعد أسبوعين من اتفاق الهند وباكستان على استئناف المحادثات السياسية بينهما الشهر القادم بشأن عدد من الخلافات من بينها إقليم كشمير محور العداء بين الدولتين لأكثر من خمسين سنة وسبب نشوب حربين بينهما.

ويعد مؤتمر حريات كل الأحزاب تجمعا يضم نحو عشرين جماعة سياسية ودينية ومعروف أن لديه اتصالات مع المسلحين الذين يقاتلون ضد الحكم الهندي ولكنهما لا يعملان معا بشكل مباشر ولا يتمتع المؤتمر بنفوذ على خطط المقاتلين الكشميريين.

وتسيطر الهند على مساحة تصل نسبتها إلى 45% من منطقة كشمير، فيما تسيطر باكستان على الثلث، والباقي يقع تحت السيطرة الصينية. يشار إلى أن نحو 38 ألف شخص قتلوا في النزاع داخل كشمير منذ عام 1989 حسب الإحصائيات الهندية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة