الصين تكافح التلوث للتقليل من مخاطره الصحية   
الاثنين 18/9/1435 هـ - الموافق 14/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:29 (مكة المكرمة)، 10:29 (غرينتش)

في حملة لمعالجة المستويات المتصاعدة من تلوث الهواء التي غالبا ما تحجب الرؤية في المدن الصينية الكبرى، قالت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية (شينخوا) اليوم الاثنين إن بكين ستفرض استخدام الفحم النظيف الذي فيه نسبة كبريت متدنية بدءا من الأول من الشهر القادم.

ويشكل التلوث في الصين مشكلة صحية كبيرة، وذلك بتأثيراته على صحة الفرد والتي تشمل ارتفاع معدلات الإصابة بالالتهابات الرئوية والربو، بل إن بعض الأطباء يقولون إن تلوث الهواء قد يؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الرئة.

وأضافت شينخوا -نقلا عن إدارة البلدية للإشراف على الجودة والتكنولوجيا- أن بكين ستطبق ضوابط وأهدافا صارمة للسيطرة على نسبة الكبريت بالهواء. وهذه هي المرة الأولى التي تفرض فيها الصين استخدام الفحم النظيف المنخفض الكبريت في جميع المصانع لمعالجة مشكلة التلوث.

الصين وضعت في السابق مجموعة من القوانين والأنظمة لمحاربة العواقب البيئية لثلاثة عقود من النمو غير المراقب، ولكن ضعف الرقابة والعقوبة جعل من الصعب إجبار المصانع الكبرى على الالتزام

الاستقرار الاجتماعي
ويهتم القادة الصينيون بقضية الحفاظ على جودة الهواء بالمدن في إطار سعيهم إلى إخماد أي اضطرابات محتملة بسبب هذه القضية، مع انقلاب سكان المدن الذين باتوا أكثر ثراء على النموذج الاقتصادي لتحقيق النمو السريع بأي ثمن والذي أدى لتلوث التربة والمياه والهواء في البلاد.

ووضعت الصين في السابق مجموعة من القوانين والأنظمة لمحاربة العواقب البيئية لثلاثة عقود من النمو غير المراقب، ولكن ضعف الرقابة والعقوبة جعل من الصعب إجبار المصانع الكبرى على الالتزام.

وكشفت الصين العام الماضي عن خطط لخفض نسب التلوث بالهواء عبر خفض استهلاك الفحم وإغلاق المصانع ومنشآت صهر المعادن التي تساهم في زيادة التلوث.

كما تضغط بكين على مصانع الصلب ومحطات توليد الطاقة لشراء مواد خام أعلى جودة تتماشى مع أهداف مكافحة التلوث المتشددة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة