عرفات يواجه أزمة خانقة   
الاثنين 1424/12/19 هـ - الموافق 9/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رأت صحيفة غارديان البريطانية أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يواجه أزمة خانقة عقب استقالة نحو 350 من كوادر حركة فتح، وأشارت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إلى أن واشنطن لا تحبذ نقل مستوطنات قطاع غزة إلى الضفة الغربية.

أزمة خانقة

عرفات يواجه أزمة خانقة منذ توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993، عقب استقالة 350 من كوادر فتح

غارديان


رأت صحيفة غارديان البريطانية أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يواجه أزمة خانقة هي الأعمق منذ توقيع اتفاقية أوسلو في عام 1993, عقب استقالة نحو 350 من كوادر حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني.

وأشارت الصحيفة إلى أن المستقيلين أوضحوا في كتاب استقالتهم أن "الحركة غير موحدة, وأنها بدأت في التفكك نتيجة لاستشراء التناقضات الداخلية", وأنها تقودهم "باتجاه القبلية والاقتتال الداخلي". وبينت المذكرة حالة انعدام القانون وسيادة الفوضى في العديد من مدن الضفة الغربية كجنين ونابلس, وأن الفلسطينيين يتصارعون من أجل تعزيز نفوذهم السياسي.

ووجهت المذكرة أصابع الاتهام إلى عضو اللجنة المركزية في فتح -المقرب من عرفات- هاني الحسن على اعتبار أنه "يساهم في قيادة الحركة نحو الكارثة والتشرذم والمصير المجهول".

ونقلت الصحيفة عن عضو اللجنة الحركية العليا في فتح محمد الحوراني قوله إننا "في أمس الحاجة إلى إصلاحات واسعة ومشروع سياسي واضح المعالم, وأن مذكرة الاستقالة الجماعية تعكس نبضا شعبيا لأننا جميعاً نجابه أزمة حادة".

اعتراض أميركي

واشنطن لن تعارض إخلاء المستوطنات في القطاع ولكنها لن تسمح بتوسيع المستوطنات في الضفة

هآرتس


نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مسؤولين أميركيين، أن الولايات المتحدة لن تعارض إخلاء المستوطنات الموجودة في قطاع غزة، غير أنها لن تسمح بتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية.

وقالت الصحيفة إن "المسؤولين الأميركيين أبلغوا نظراءهم الإسرائيليين خلال الأيام القليلة الماضية بأن الإدارة الأميركية لا تحبذ نقل مستوطنات قطاع غزة إلى الضفة الغربية".

وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الأميركيين أوضحوا لنظرائهم الإسرائيليين أن واشنطن تتوقع أن تكون خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للانسحاب الأحادي الجانب من غزة وسيلة لتعزيز خطة خارطة الطريق التي وضعتها اللجنة الرباعية لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وأن الإدارة الأميركية لن تتخلى عن خطة خارطة الطريق ولن تستبدلها بخطة شارون الأحادية الجانب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة