مظاهرات لأنصار المعارضة بطهران   

احتجاجات المعارضة الإيرانية يوم 14 فبراير/شباط 2011 في ميدان أزادي بطهران (رويترز)

تظاهر معارضون إيرانيون في مواقع مختلفة من العاصمة طهران اليوم بمناسبة مرور عام كامل على وضع قادتهم تحت الإقامة الجبرية.

وقالت مواقع إلكترونية إيرانية للمعارضة الإيرانية إن مناصريها خرجوا اليوم الثلاثاء في مظاهرات احتجاجية صغيرة صامتة في عدد من أجزاء العاصمة طهران لأول مرة منذ 12 شهرا.

وقال موقع كلمة الإصلاحي التابع للمعارضة وموقع جرس إن قوات الأمن الإيرانية انتشرت في عدة مناطق بالعاصمة طهران اليوم بعدما دعت شخصيات بالمعارضة للخروج إلى الشوارع في حركة "احتجاج خضراء" على الإقامة الجبرية المفروضة على زعمائهم.

وكانت السلطات الايرانية قد فرضت قبل عام الإقامة الجبرية على زعيمي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي.

وقال موقع كلمة إن قوات الأمن حاصرت ميدان أزادي (الحرية)، مشيرا إلى أن عدد المحتشدين يتزايد بصورة مستمرة، وأضاف أن قوات الشرطة تنتشر بصورة ملفتة للنظر في مناطق أخرى بالعاصمة.

حذرت السلطات الإيرانية من أنها ستتخذ إجراءات صارمة ضد أي احتجاجات جماهيرية إحياء للذكرى السنوية الأولى لفرض الإقامة الجبرية على زعيمي المعارضة

اشتباك محدود
وقال الموقع دون ذكر مزيد من التفاصيل إن اشتباكا محدودا وقع بين قوات الأمن والجمهور في شارع "انقلاب" (الثورة)، ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة مما أورده الموقع الإلكتروني، خاصة أن وسائل الإعلام الأجنبية ممنوعة من تغطية الاحتجاجات.

وأكد شهود عيان أن الشرطة وقوات الأمن كانت موجودة على السيارات والدراجات النارية المجهزة لمكافحة الشغب في العديد من النقاط الهامة بالعاصمة، خاصة قرب جامعة طهران، لكنها أشارت إلى أن عددها لم يكن كبيرا مثل مظاهرات العام الماضي.

وكانت السلطات الإيرانية قد حذرت خلال الأيام القليلة الماضية من أنها ستتخذ إجراءات صارمة ضد أي احتجاجات جماهيرية إحياء للذكرى السنوية الأولى لفرض الإقامة الجبرية على زعيمي المعارضة.

وحذر المدعي العام الإيراني غلام حسين محسن إيجيهي قائلا "من الواضح أن قوات الشرطة والأمن في حالة تأهب، وأنه من المؤكد حدوث مواجهات حاسمة".

الاتحاد الأوروبي
وأصدر الاتحاد الأوروبي اليوم عبر مكتب رئيسة السياسة الخارجية بالاتحاد كاثرين آشتون يدعو فيه إلى الإفراج عن موسوي وكروبي.

وتجري إيران الانتخابات البرلمانية مطلع مارس/آذار المقبل، وهي أول انتخابات منذ هزيمة موسوي وكروبي أمام الرئيس محمود أحمدي نجاد في انتخابات 2009 التي قالا إنها زورت.

ونفت الحكومة مرارا أي تزوير في الانتخابات التي أشعلت فتيل احتجاجات في الشوارع استمرت ثمانية أشهر وأدت إلى رد فعل عنيف من الحكومة تسبب في مقتل العشرات واعتقال الآلاف وإثارة انقسامات عميقة في المؤسسة الحاكمة.

وتتهم السلطات الإيرانية زعماء المعارضة بأنهم جزء من مخطط غربي للإطاحة بالنظام الإسلامي، وينفي زعماء المعارضة ذلك.

ونظم آلاف من نشطاء المعارضة الإيرانية مظاهرات حاشدة العام الماضي تأييدا للانتفاضتين الشعبيتين في مصر وتونس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة