إدارة بوش متهمة بالضغط لتبرير حرب العراق   
الأربعاء 1427/6/2 هـ - الموافق 28/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:02 (مكة المكرمة)، 22:02 (غرينتش)

انتقادات لضغوط إدارة جورج بوش على المخابرات لتبرير الحرب على العراق (الفرنسية)
اتهم عدد من كبار المسؤولين السابقين في البيت الأبيض ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي بممارسة ضغوط سياسية على أجهزة المخابرات الأميركية قبل غزو العراق عام 2003.

 

وقال لاري ولكرسون المدير السابق لمكتب وزير الخارجية السابق كولن باول خلال جلسة استماع نظمتها الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ، إن تشيني مارس ضغوطا سياسية على أجهزة المخابرات للحصول على ما يعزز آراءه حول أسلحة الدمار الشامل التي كان من المفترض أن يكون صدام حسين يمتلكها.

 

ولكرسون أضاف أن "محللي المخابرات بحاجة لأن نتركهم يقومون بعملهم بدون ممارسة أي ضغط سياسي مفرط عليهم للحصول على ما نرغب وليس على الحقيقة".

 

وأكد أن توجه تشيني أكثر من عشر مرات إلى مقر وكالة المخابرات المركزية الأميركية -سي آي أيه- قبل الحرب على العراق شكل ضغطا مفروضا.

 

وإضافة للضغوط اعتبر المسؤول السابق في وكالة المخابرات المركزية بول بيلار في نفس الجلسة أن قرار اجتياح العراق "كشف مشاكل جدية في العلاقة بين السياسيين وأجهزة المخابرات".

 

أما كارل فورد وهو مساعد سابق لوزير الخارجية لشؤون المخابرات فقد اعتبر أن الأخطاء في العراق ناتجة في الأساس عن ضعف أجهزة المخابرات. وأوضح أننا "لسنا جيدين جدا في مجال التحليل ولم نكن كذلك منذ وقت طويل".

 

وتأخذ المعارضة الديمقراطية على الأغلبية الجمهورية التي ينتمي إليها الرئيس جورج بوش عدم إجراء تحقيق في الأخطاء التي رافقت حرب العراق.

 

وقال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري هايد في الجلسة نفسها "نحن بحاجة كي نفهم كيف جرى ذلك ولكي لا نرتكب نفس الأخطاء في المستقبل".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة