المفاوضات السودانية تخطو إلى الأمام   
الخميس 1424/11/9 هـ - الموافق 1/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت صحيفة الشرق الأوسط إن مفاوضات السلام السودانية سجلت أمس خطوة إلى الأمام بعد أيام من الجمود، وإن طرفي التفاوض توصلا إلى شبه اتفاق حول وثيقة توزيع الثروة، كما أحرزا تقدما كبيرا حول المناطق الثلاث المتنازع عليها.

وذكرت المصادر أن نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق ناقشا موضوع المناطق الثلاث المتنازع عليها، وأن الجانبين أحرزا تقدما حول منطقتي جنوب النيل الأزرق (الفونج) وجبال النوبة.


إذا حاربنا سوريا فإن هدفنا يجب ألا يكون هذه المرة الحسم العسكري فقط بل تغيير خريطة المنطقة بأسرها

عيبال غلعادي/ الشرق الأوسط

إسرائيل تهدد باحتلال دمشق
في موضوع آخر ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن العميد عيبال غلعادي قائد وحدة التخطيط الإستراتيجي السابق في الجيش الإسرائيلي هدد باحتلال العاصمة السورية دمشق بسرعة احتلال القوات الأميركية لبغداد.

وتحدث غلعادي في خطاب ألقاه في جامعة تل أبيب قبل يومين عما سماه الهوة العميقة في القدرات العسكرية لسوريا وإسرائيل التي أصبحت -على حد قوله- قادرة على مواصلة الحرب ليل نهار.

وأضاف: إذا حاربنا سوريا فإن هدفنا يجب ألا يكون هذه المرة الحسم العسكري فقط بل تغيير خريطة المنطقة بأسرها.

صدام مسلوب الإرادة
نقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصدر أوروبي قالت إنه رفيع المستوى قوله, إن وكالة الاستخبارات الأميركية (CAI) تستخدم أساليب غير مشروعة ومرفوضة دوليا في انتزاع الاعترافات من الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

وأشار المصدر إلى استخدام أساليب نفسية وتقنية متطورة لغسيل الدماغ وسلب الإرادة مع صدام ليدلي بالمعلومات المطلوبة منه.

وأبان أن المخاوف القانونية الدولية تتركز على احتمال إقناع صدام بالإدلاء بمعلومات غير صحيحة قد تتسبب في الإضرار بقادة وسياسات بعض الدول.

وأكد المصدر أنه يتم تعريض صدام لأجهزة حديثة ونادرة لسلب الإرادة خلال ساعات التحقيق فقط، يستعيد بعدها شخصيته العادية.

وقال المصدر إن أي محكمة دولية لا يمكنها الاعتراف بما يدلي به صدام من اعترافات أو معلومات وهو مسلوب الإرادة.

وأضاف أنه تتم مساومة صدام حاليا على ضمان محاكمة له لا تتضمن حكما بالإعدام مقابل الإدلاء بالشفرات الخاصة بأرصدته المالية في الخارج.


إننا لا نجبر غير المسلمين على الالتزام بالحجاب في بلادنا ولا نحب أن يجبرنا أحد على خلع الحجاب، وننصح الرئيس شيراك بالتراجع عن هذا القانون الذي يعد تدخلا في أخص خصوصيات المسلمين ”

علي جمعة/ الرأي العام

الحجاب فريضة وليس رمزا
في حوار أجرته معه صحيفة الرأي العام الكويتية قال مفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة إنه لا يوافق على ما ذهب إليه الرئيس الفرنسي جاك شيراك بخصوص منع المسلمة من ارتداء الحجاب في فرنسا، معتبرا ذلك مخالفا لمبادئ العلمانية.

وقال جمعة: إننا لا نجبر غير المسلمين على الالتزام بالحجاب في بلادنا، ولا نحب أن يجبرنا أحد على خلع الحجاب، وننصح الرئيس شيراك بالتراجع عن هذا القانون الذي يعد تدخلا في أخص خصوصيات المسلمين وأدق شعائرهم الدينية.

ورأى جمعة أن الحجاب ليس رمزا دينيا كما رأت اللجنة التي شكلها شيراك، بل فريضة إسلامية يجب على كل امرأة التقيد بها وإلا فإنها آثمة، وعندما ندافع عن قضية الحجاب في فرنسا ينبغي أن ألا نخلط الأمر بالقول بأنه تدخل في شؤون دولة غير إسلامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة