إيران تعتقل جاسوسا نوويا وتلوح بوقف التعاون مع الوكالة   
الأربعاء 1427/12/21 هـ - الموافق 10/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:50 (مكة المكرمة)، 0:50 (غرينتش)
حركة مجاهدي خلق هي أول من كشف البرنامج النووي السري لإيران (رويترز-أرشيف)
 
ألقت إيران أمس الثلاثاء القبض على جاسوس كان يرسل معلومات نووية إلى حركة مجاهدي خلق المعارضة.
 
وقال النائب أحمد توكلي لوكالة "فارس" شبه الحكومية إن "الرجل كان يعمل في مركز أبحاث البرلمان منذ عام 2001، وكان يجمع معلومات ويرسلها إلى المنافقين"، مضيفا أنه سيقدم للمحاكمة قريبا.
 
وقد اعتقلت السلطات الإيرانية في السنوات الأخيرة العديد من الجواسيس.
 
وكانت جماعة مجاهدي خلق التي توصف بأنها منظمة إرهابية في الاتحاد الأوروبي وأميركا أول منظمة تكشف البرنامج النووي السري الإيراني عام 2002.
 
وقد تضرر حجم تأييد هذه الجماعة في إيران بعد انحيازها إلى صدام حسين في الحرب بين إيران والعراق.
 
تغيير مستوى التعاون
في سياق ذي صلة قال كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني الثلاثاء إن طهران قد تغير مستوى تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا استمرت الضغوط عليها بشأن برنامجها النووي لكنها لن تنسحب من المعاهدة الدولية لحظر الانتشار النووي.
 
وقال لاريجاني لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية "لا نصر على الانسحاب من المعاهدة، هناك عدة وسائل لتعديل مستوى التعاون".
 
وكرر لاريجاني دعوة بلاده لإجراء محادثات من أجل حل النزاع النووي مؤكدا أن "العودة إلى المحادثات خير سبيل لحل المشكلة"، لكنه أكد أن "إيران تتمسك ببرنامجها النووي بوصفه قضية وطنية".
 
وجاءت هذه التصريحات في أعقاب موافقة البرلمان الإيراني على مشروع قانون الأسبوع الماضي يلزم الحكومة بمراجعة تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ردا على العقوبات التي فرضها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1737 على طهران.
 
أحمدي نجاد تعرض لحملة انتقادات بسبب
"لهجته العدوانية" (الفرنسية)
وانتقد إصلاحيون بالبرلمان أحمدي نجاد لتركه ملف إيران يرسل إلى مجلس الأمن الدولي لمواجهة عقوبات محتملة، وطالبوا بمراجعة السياسة النووية للبلاد والامتناع عن "السياسات المغامرة".
 
كما انتقدت بعض الصحف المحافظة أحمدي نجاد الذي وصف قرار الأمم المتحدة بأنه "مجرد ورقة لا قيمة لها" مشيرا إلى أن الجمهورية الإسلامية ستواصل برنامجها النووي "رغم الجلبة التي يثيرها الغرب".
 
وقال كاتب المقال الافتتاحي بصحيفة جمهوري إسلامي الثلاثاء مخاطبا أحمدي نجاد: "أنت تستخدم لهجة عدوانية تبدو للسامعين عنيدة للغاية بينما طبيعة حركتنا النووية متعقلة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة