دعوات للاهتمام باللغة باحتفال العربي بيوبيلها الذهبي   
الاثنين 1429/1/14 هـ - الموافق 21/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:05 (مكة المكرمة)، 12:05 (غرينتش)

مجلة العربي.. "نصف قرن من المعرفة والاستنارة" (الجزيرة نت)

جهاد سعدي-الكويت

احتفلت مجلة العربي الكويتية بالفترة من 14 إلى 16 يناير/كانون الثاني الجاري بيوبيلها الذهبي بمرور خمسين عاما على صدورها في ديسمبر/كانون الأول 1958 كـ "مجلة شهرية ثقافية مصورة".

الاحتفائية حملت عنوان "مجلة العربي ولغتها العربية نصف قرن من المعرفة والاستنارة " وهدفت بحسب رئيس تحريرها د. سليمان العسكري لرصد مسيرة المجلة، ومعرفة أهم مصادر قوتها ونقاط ضعفها، وشملت فعالياتها محورين رئيسيين هما: تقييم مسيرة العربي في نصف قرن، وقضايا اللغة والأدب على صفحات المجلة.

واشتملت الفعاليات التي حضرها نخبة من المفكرين والكتّاب والإعلاميين العرب ومهتمين بالعربية وتدريسها بجامعات إسلامية وأجنبية خارج العالم العربي، على ندوات ثقافية حول تقييم مسيرة المجلة وتطلعاتها للمستقبل، والدور الذي قامت به في نشر ودعم العربية وآدابها بالعالم العربي وخارجه.

كما عرضت عدة أعمال بحثية ونقدية أدبية عن المجلة منها ما قدمه الباحث والناقد الأدبي، وعضو المكتب التنفيذي لاتحاد كتّاب المغرب د.عبد الرحيم علام، من خلال كتابه "مجلة العربي بعيون مغربية" الذي تضمن شهادات عن المجلة من عدد من الكتاب والباحثين والفنانين المغاربة.

تحديات
وقد أبدى عدد من الباحثين والمثقفين العرب خلال الندوات مخاوفهم مما تتعرض له العربية من تحديات وتدني استخدامها، وفي هذا السياق شن رئيس المركز القومي للترجمة بمصر جابر عصفور هجوما لاذعا على الداعين للخضوع لموجة التغريب تحت غطاء وقاعدة إن "المغلوب يقوم بتقليد الغالب".

قضايا اللغة والأدب كان لها حضور بالفعاليات (الجزيرة نت)
وفي إطار المشاركات بالاحتفال عبر الباحث جمال السمان من سوريا للجزيرة نت عن اعتزازه بوجود مجلة عربية ثقافية ذات امتداد متواصل مثل العربي، موضحا أن المتأمل للمجلة يجد أنها تتناول القضايا العربية والعالمية والحضارات والفكر والتراث والإبداع والفنون والآداب والعلوم الطبيعية والتقنية والأسرة، مشيدا بما تعرضه من نشر أحدث إصدارات الكتب العربية والعالمية.

ومن خارج الوطن العربي تحدث د. أحمد رحمة الله من جامعة كيرلا بالهند عن العلاقة التاريخية بين الهند والعرب والتي وثقتها التجارة منذ القدم، ومن ثم ساهم الدين الإسلامي في انتشار العربية متناولا الدور المميز الذي لعبته العربي في التعريف بالهند لدى المتلقي العربي.

أما رئيس المركز الكوري للثقافة العربية والإسلامية هان دوك كيو فقال إنه في بداية تعلمه العربية اتجه إلى قراءة مجلة العربي، ومنها بدأ رحلة تعلم اللغة بطريقة سليمة "فهي النافذة التي يطل منها القارئ على ثقافات الشعوب العربية والأجنبية من خلال المقالات والاستطلاعات المتنوعة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة