محكمة الجنايات في لندن تدين أفغانا اختطفوا طائرة   
الخميس 1422/9/21 هـ - الموافق 6/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفغانيان متهمان بخطف الطائرة أثناء توجههما إلى المحكمة (أرشيف)
أدانت محكمة الجنايات المركزية في لندن اليوم تسعة أفغانيين بتهمة خطف طائرة في العاصمة الأفغانية كابل على متنها 187 شخصا العام الماضي وإجبارها على التوجه إلى موسكو قبل أن تحط في مطار ستانستيد شمالي لندن.

وتم التوصل إلى القرار في محكمة أولد بيلي أمس غير أنه لم يعلن إلا اليوم. ومن المقرر أن تصدر الأحكام النهائية في 18 يناير/ كانون الثاني القادم.

وأبلغ القاضي السير إيدوين جويت المتهمين التسعة بأنه سيحكم عليهم بالسجن. غير أن أحد المتهمين, وهو وحيد لطفي الذي قال إنه كان ضمن ركاب الطائرة وليس أحد خاطفيها, تمت تبرئته من تهم حيازة الأسلحة والمتفجرات وسجن الركاب وطاقم الطائرة رغم إرادتهم. كما أن متهما آخر ستجري إعادة محاكمته بسبب المرض.

وكانت عملية الخطف التي جرت في فبراير/ شباط من العام الماضي واستمرت ثلاثة أيام واحدة من أطول عمليات حصار المطارات في التاريخ البريطاني. ويقول الخاطفون إنهم اضطروا لخطف الطائرة لأنهم كانوا يواجهون الموت في بلادهم بسبب معارضتهم لنظام طالبان. وتقر بريطانيا, بجانب عدد ضئيل جدا من البلدان في العالم, قبول الحجة القانونية التي تجيز اللجوء إلى الجريمة من أجل النجاة.

وهذه هي المحاكمة الثانية بعد الأولى التي استمرت شهرين غير أنها لم تتوصل إلى أحكام بشأن القضية بسبب عدم قدرة المحلفين على الوصول إلى قرار بخصوص المتهمين. وبدأت المحاكمة الثانية بعد أقل من شهر على الهجمات على نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي.

وكانت طائرة الخطوط الجوية الأفغانية (أريانا) في رحلة داخلية من كابل وقت اختطافها العام الماضي. وأعلن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو, الذي كان وزيرا للداخلية وقت اختطاف الطائرة, أن المتهمين لا يمكنهم البقاء في بريطانيا في حال كونهم مذنبين.

وكان 74 شخصا من بينهم الخاطفون, من أصل 165 كانوا على متن الطائرة, طلبوا اللجوء في بريطانيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة